“فالعلم كالغيث ينزل على قلوب الرجال صافياً فتُحَوَّله القلوب على مقدار نقاءها وسلامتها , أو مرضها وخبثها .. فيزداد المتكبر كِبْراً , ويزداد المتواضع تواضُعاً .”
“من أسوأ ما أعتاده بعض الرجال أن يحلفوا بالطلاق في الأمور التافهة, مثل التبايع, أو لإبقاء الضيف الطعام, أو المبيت .. وما إلى ذلك, مما قد يوقعهم في المحظور , فقد تطلق المرأة دون أن تدري, ويصبح الإثم على الرجل في حياة مُحرمة تُنتج أولاد سفاحٍ , يكونون وبالاً على أبيهم في كبره .. !”
“على الشاب أن يحرص على رضاء أبويه عن التى اختارها شريكة لحياته, وعليه أن يعلم أن إرضاء أبويه مُقَدَّم على رضاء زوجته .. أما بالنسبة للفتاة فإن رضاء زوجها مُقَدَّم على رضاء أبويها .”
“الصُّوفِيٌّ هو مَنْ قام بالله على قلبه , وقام بقلبه على نفسه , بمعنى أنه قائم بأمر الله ونَهْيه على قلبه فهو يأتمر بأمر الله .. ولما كان القلب هو مَلِكُ الجوارح فمعنى ذلك أنه قائم بقلبه على نُفْسه التي هي محل الشَّهَوات ..”
“وكل كلام لا يترتب على عدم قوله إثم قد يترتب على قوله إثم , لأنه قد يدخل صاحبه في أمور تشوبها المبالغة والكذب , كما قد يقود إلى الوقوع فى الغيبة والنميمة وهما من الكبائر”
“القرأن مأدُبة الله لخلقه .. يطعم منها من يشاء بما يشاء على قدر استعداده ، و تهيُّؤ فطرته ، وصدق نيته ، وسلامة مقصده ..”
“عُلُوَّ المنزلة يوم القيامة لا يَتِمّ بلوغها إلا بِحُسْنِ الْخُلُق , أذ إن أعلى المنازل على الإطلاق منزلة سَيَّد الخلق " صلى الله عليه وسلم " , وبالتالي كان القريبون منه مجلساً هم الحائزون لأعلى المنازل الذين بلغوها بِحُسْن الْخُلُق ..”