“الابتسامةهي الإرادة حتى لو كانت حزينة”
“عادةً لا أحب أن أرى أحداً في الصباح،حين أخرج من البيت أدعو الإله كي لا ألتقي صديقاً او صديقة،في الصباح لاأحب أن أتكلم،أكتفي بالنظر أنظر إلى كل مايدور حولي بصمت بارد،...الصباح بارداً وكئيباً،ينذر بيوم رمادي له لون ورائحة ومذاق متعفن،حذائي يسرب الرطوبة والبرودة والحصى،كل الظروف تآمرت لجعلي أشعر بالكآبة،أحس أن شيئاً بارداً ومقرفاً ولزجاً سيحصل،لماذا ينظرون إليّ بإصرار، هل انا قبيحة جداً، هل بقي بعض من مخاط على أرنبة انفي الكبير،هل يوحي شحوب وجهي وهزالي عن أصابتي بالسيدا، هل أنا مختلفة عن كل البشر..مددت يدي إلى حقيبتي أبحث عن نصف مرآة،عينان غائمتان تحيطهما هالة زرقاء ،عينان مقرفتان بلون أخضر غبي، أكره هذا اللون نفس اللون المعاد لأوراق أشجار تافهة تنام بميوعى على الجادة المبللة بمطر حزين...................................هذه الأيام لارغبة لي في الحديث،الكلام يزعجني ، مجرد التفكير في عملية النطق يصيبنيبالغثيان ، ربط المعاني والحروف يسبب لي ألماً غريباً ،نزيفاً في الأفكار والذكريات التعيسة، لا أحب أن ينظر إلي أحد.................................أحاول أحياناً أن أنسى انني أنثى ، ولكن إلا أن هنالك دائماً من يجد متعة في تذكيري بذلك!!”
“ولأذهبن، بلا عكاز وقافية، على طريق سلكناه، على غير هدى، بلا رغبة في الوصول، من فرط ما قرأنا من كتب أنذرتنا بخلو الذرى مما بعدها، فآثرنا الوقوف على سفوح لا تخلو من لهفة الترقب لما توحي الثنائيات من امتنان غير معلن بين الضد والضد.”
“وبكيتَ كما لم تفعل من قبل. بكيتَ من كل الحواس. بكيتَ كأنك لا تبكي، بل تذوب دفعة واحدة وتمطر”
“مهما نأيت ستدنو .. ومهما قُتلت ستحيا .. فلا تظنن أنك ميت هناك .. وأنت حي هنا”
“دائما ما أفكر في إن كنت أستحق فعلا كل هذا الكم من الهم والقهر .. أفكر في إن كان الله يعاقبني على شئ لا أفهمه بل على أشياء لا أفهمها ، لكنني لا أفهم ، فكيف أقر بما لا أفهمه .. ! ..أشعر أحيانا أن الله لن يعاقبني على تصرفاتي فحسب ، أشعر أحيانا أنه سيعاقبني على أفكاري وعلى مشاعري وعلى ما أحب وما لا أحب .. لكن الله أعدل من هذا ، فلما تخالجني هذه المشاعر أحيانا .. ! ..”