“حساب المنتصر على أخطائه أشد من حساب المنكسر! ...حسب المخطئين مالحقهم من اوضار الهزيمة ،وفي القصاص العاجل درس يذكر المخطئ بسوء ماوقع فيه !”
“إننا لا نسمح أن يجئ نفر من الدهماء ليرفع خسيسته على حساب كبار الأئمة وعندما تختفي القمم الفقهية من تاريخنا خلال أربعة عشر قرنا فمن يبرز بعد ذلك ..؟!”
“الحق أن هناك أناسا يشتغلون بالدعوة الإسلامية وفى قلوبهم غل على العباد ٬ ورغبة فى تكفيرهم أو إشاعة السوء عنهم.غل لا يكون إلا فى قلوب الجبابرة والسفاحين وإن زعموا بألسنتهم أنهم أصحاب دين.. إن فقههم معلوم. وتعلقهم إنما هو بالقشور والسطحيات تطاول بغير علم إن الاكتراث البالغ بالشكل يتم عادة على حساب الموضوع ٬ كما أن الاهتمام الشديد بالنوافل يكون على حساب الأركان”
“أنا لا أعرف أمة أطالت الوقت فى الفروع الفقهية كأمتنا.. الوضوء مثلا، يمكن أن تتعلم فى دقيقتين، فما الذى يجعل فيه مئات الصفحات والكتب، بل والمجلدات، وتختلف المذاهب فيه؟ هذا شىء عجب! حتى أنى سميت الوضوء: 'علم تشريح الوضوء'! لاشك أن هذه المساحة التى أخذها البحث فى الفروع الصغيرة، كانت على حساب القضايا الكبيرة.”
“طلب الإسلام من الأب أن يصلى النوافل فى بيته حتى يألف أبناؤه الركوع والسجود! كما طلب أن يتلى القرآن فى البيت ليتعطر جوه بمعانى الوحى، وفى الحديث " اجعلوا من صلاتكم فى بيوتكم ولا تتخذوها قبورا " أى أن البيت الذى لا يصلى فيه كالقبر الموحش، وقال رسول الله أيضا " مثل البيت الذى يذكر الله فيه والبيت الذى لا يذكر الله فيه مثل الحى والميت " وقال " أما صلاة الرجل فى بيته فنور، فنوروا بيوتكم.. " وجاء الأمر بتعليم الأولاد الصلاة منذ نعومة أظفارهم، وتعويدهم أنواع المكارم حتى يشبوا شرفاء صالحين.”
“اجتهد ألا تسلك طريق الضلالة، فإذا سلكته - تحت أيًّ ضغط أو إغراء - فاجتهد ألاًّ تُوغل فيه. وعُدْ من حيث جئت في أقرب فرصة، وفي أسرع وقت..”
“إن دماء الشعوب غالية, فالويل لم يرخصها من الحكام , والويل لمن يفرط فيها من المحكومين , وعلى دعاة النهضات الشرقية المعاصرة أن يفقهوا هذه الحقيقة , وأن يفقهوا فيها الأجيال القادمة , لقد ـ ولعله إلى غير رجعة ـ العصر الذى كان الحكام فيه يوطدون سلطانهم بالدماء الغزيرة دون أن يخشوا حساباً ولا عقاباً , وفى سقوط النقراشى باشا درس لمن يستفيدون من الدروس السابقة .”