“أيها الصديق الذي عبرت حصاري كنافذة... كم أرى الأرض من خلالك خضراء!”
“لعلّي كنت أخشى أكثر منه لحظة كهذه، ليس لديّ فيها منك أي شيء سوى الذكريات. الذكريات التي أحبّها وأكرهها، التي تأتي وتذهب، دون أن تُخلّف لنا سوى الجنون. الذكريات التي تهرم فلا تعود قادرة على استحضار وجه واحد نحبّه ونحتاجه في لحظة ما”
“أسوأ ما يحدث لنا أن يغدو المشهد مألوفا”
“كنت متأكداً من أن أحدهم سيصحو في النهاية، وها أنت تفعلينها!”
“في اسمنا بعض ما في خطانا إلى أنفسنا، فيه نولد حينا وحينا يكون لنا الاسم أهلا.”
“كنت أخاف القبور, لكنني الآن اعتدتها إن لي فيها من الأحبة أكثر بكثير مما لي فوق الأرض!”