“سيذكر التاريخ أن حيوانية القرن الواحد و العشرين _صفات و فطرة الحيوان_ أكثر رحمة و ألفة من إنسانية و آدمية الإنسان في ذلك العصر , أم تراني مخطئاًُ؟”

عمر أبو الخير

Explore This Quote Further

Quote by عمر أبو الخير: “سيذكر التاريخ أن حيوانية القرن الواحد و العشرين … - Image 1

Similar quotes

“فبكى كليب <ابن ربيعة> و تفكر و هو يتأمل على ما أصابه و يتحسر حتى العبد دمعت عيناه و رثى لحاله... ثم تنفس كليب الصعداء و هو مطروح و جعل يقول من حلاوة الروح: أين الأحباب أين الأعوان و الحجاب أين جندي و دولتي أين ملكي و صولتي؟ تباً لحكم مصيره الزوال فيا ويل الذين يتجبرون على الإله المتعال.”


“و الحق أن الاحتراز في الإفراط أو التفريط سواء بسواء حري بالاتباع في مثل هذه الأمور ، فالخطأ لا يصبح خطأ مقدسا ذا شرف لمجرد لمجرد نيل من ارتكبه صحبة الرسول، بل إن الخطأ يظهر أكثر و أكثر بعظم مكانة الصحابي و علو قدره، غير أن من أراد الإدلاء بدلوه و إبداء رأيه في هذا عليه أن يحتاط و يكتفي بالقول فقط عن الخطأ أنه خطأ، و لا ينفذ من هذا إلى الطعن في شخص الصحابي ككل”


“غريب هو ذلك الشعور ..أن تشتاق بلا حد ،ثم تقابل من تشتاق بلا ود ..أن تتمناه بشدة ،ثم تعامله بحدة ..أن تحبه بجنون ، وتصطنع لجفاه فنون ..أن تريده ، وتخاف أن لا يريدك ..أن لا تريده ، وتخشي أن يريدك ..أن تندم لتركه ، و تتحسر للقائه ..هو "خيط"رفيع بين الخوف ، و المجازفة .."خيط" رفيع بين الحب واللا كراهية ..و"خط" طويل بين الحب واللاحب ..فخبرني -ألتهم التفكير عقلي - أتحبني؟ ، أم تكرهني؟ .. أم لا تحبني ولا تكرهني؟أم أن هذا الشعور أيضا يتملكك ، أجبني !! ..”


“و تأمل قول الله المُعْجٍز يصف صاحب القلب القاسي: ( و أحاطت به خطيئته) أي استولت عليه، و شملت جميع أحواله حتى صار محاطاً بها لا ينفذ إليه من حوله شيء، و ذلك أن من أذنب ذنباً و لم يُقلع عنه جرَّه ذلك إلى العودة لمثله، و الانهماك فيه، و ارتكاب ما هو أكبر منه؛ حتى تستولي عليه الذنوب، و تأخذ بمجامع قلبه، فيتحول طبعه مائلاً إلى المعاصي، مستحسناً إياها، معتقداً أن لا لذة سواها، مُبغٍضاً لمن يحول بينه و بينها، مُكذّباً لمن ينصحه بالبعد عنها.[....]فتصبح ذنوبه كالخيمة تحجب عنه كل شيء: نظر الله إليه، و نعيم الجنة المنتظر، و عذاب النار المترقٍّب، و كيد إبليس المتحفٍّز، و حسرة الملائكة المشفقة, كل ذلك يغيب عنه عند وقوعه في الذنب ولا يراه.”


“‎أين الرجال من النساء؟يظل جسد المرأة في حالة تضخم مستمرة و متزايدة علي مدي تسعة أشهر دول هلع , و إذا تورم ضرس الرجل (يخرب الدنيا) , تنزف المرأة لمدة خمسة أيام كل شهر دون هلع , و إذا (لعب الراجل في مناخيره بمنديل و لقي نقطة دم يخرب الدنيا) ,تخرج المرأة من جسدها إنسانا كاملا (أيدين و رجلين و وش و رقبة) في مشهد يراه معظمنا كوميديا , بينما إذا أصيب الرجل ( بحتة إمساك) تستحيل حياته إلي جحيم بسبب قطعة متحجرة من الفضلات و لا يقوي علي إخراجها , تصاب المرأة بعشرات الصدمات العاطفية و لا ينتحر إثر صدمة عاطفية سوي الرجال, تصاب النساء بمئات الإحباطات ولا يكتئب سوي الرجال بسبب إحباط عابر في العمل, يجثم المجتمع فوق أنفاس المرأة و مع ذلك فالرجال بس هما اللي مصابين بكرشة نفس.اكتشفت أنني أضعف مما أتخيل و أعتقد أن معظم الرجال يفكرون بالطريقة نفسها فهم موسوسون و يخافون علي أنفسهم بشدة , أما النساء - و الشهادة لله - فهن أفضل من اتبع قاعدة (خليها علي الله) , هن الأقرب إلي الله , هن اللواتي علمننا الصلاة و ليسوا آبائنا.”


“تذكروا أنكم أبناء من خضعت ... لسيفهم دول الرومان و العجمو الشرق دان لهم و الغرب دان لهم ... و تحت أخمصهم كم طأطأت قممسل أرض ” أندلس ” إن كنت تجهلنا ... و أهل أندلس عنا بما علمواآثارنا باقيات في مرابعهم ... و علمنا ناطق و الفضل و الشيمأن يزعموا أننا لسنا نماثلهم ... في كل مكرمة – يا كذب ما زعمواتنبهوا و انهضوا فالحق مهتضم ... من نام عن حقه أودى به العدمُ”