“حشوت السجائر في علبتي وأنزلت الزجاج لأنفث نيكوتيني في الشوارع، أُتابع المنزلقين إلى أعمالهم أنصاف نيام يحاصر العماص أعينهم، قبل أن انحشر في زحام جعلني أتساءل إذا ما تم غزونا: هل سيجد الغُزاة مكاناً خالياً لدباباتهم ؟!”
“انحشرت في زحام جعلني أتساءل إذا ما تم غزونا هل سيجد الغزاة مكانا خاليا لدباباتهم ؟”
“هل سيجد الغزاة مكانا خاليا لدباباتهم ؟”
“بالنظر في شوارعنا بأوساخها المتراكمة بالنّظر في سيّاراتنا كثيرا ما تخرق قواعد المرور بالنّظر في تجّارنا جلّهم تنقصه الحرفية وحسن التعامل مع الحريف أتساءل إذا كانت أبجديات التمدّن مفقودة لدى جلّنا فكيف يمكن أن نحقّق التعايش معا في سلام؟ وكيف يمكن أن نفهم علوية القانون؟الأشياء الصّغيرة طريق إلى ما هو أكبر وليس العكس ولذلك ما نزال عموما فاشلين في أن نكون ضمن القوى الفاعلة في هذا العالم”
“الشوارع تضيق، تضيق و تغدو أكفانـًا نلبسها حين يداهمنا الحزن، آه من الشوارع.. هل قلت أكفانا؟ إنها تتحول إلى أشياءٍ أخرى؛ تتحول في لحظة إلى لباس و في أحيان تغدو جنَّة و في أحيان أخرى دفتر ذكريات، إن الشوارع سجل لتاريخنا السري لا نقرؤه إلا حين نشعر أننا على وشك أن نغادرها.”
“لماذا كلما ضاعَت سَعادتنا في زحام / ضجة الحياة أخشى إلى قلبي أن أُعيدك !”