“رجل رؤوموهو الذي ظلت أمومتهُ تظلِلُ أمهُ ليرى ابتسامتها ويفزع أن يكونَ بكنزتها ولو خيطٌ حزين”
“الغربة كالموت, المرء يشعر دائما أن الموت هو الشيء الذي يحدث للآخرين , منذ ذلك الصيف أصبحت ذلك الغريب الذي كنت أظنه دائما سواي .”
“وإذا كان موتى الغربة وموتى السلاح وموتى الاشتياق وموتى الموت البسيط شهداء ، ولو كانت الأشعار صادقة وكان كل شهيد وردة ، فيمكن لنا أن ندعي أننا صنعنا من العالم حديقة”
“إن كتباً كثير يجب أن تكتب حول دور الشقيق الأكبر في العائلة الفلسطينية، منذ مراهقته يصاب بدور الأخ والأب والأم ورب الأسرة وواهب النصائح والطفل الذي يبتلى بإيثار الآخرين وعدم الاستئثار بأي شيء الطفل الذي يعطي ولا يقتني الطفل الذي يتفقد رعية تكبره سنا وتصغره سنا فيتقن الانتباه.”
“أخذوني إلى منازل سكنتها و طرق مشيتها، هـا أنت تستطيع أن تعود لتمشيها، ذلك مالم يستطعه "منيف " الراقد الآن في مقبرة في أطراف عمان. موتــه ليس هو الذي منعه من العودة.. بل منعه من العودة هو الذي أماته فيما بعــد”
“الناس يتعلقون بالشعر المباشر في أزمنة البطش فقط ، أزمنة الخرس الجماعي . أزمنة الحرمان من الفعل والقول . الشعر الذي يهمس ويومئ ويوحي ، لا يستطيع أن يتذوقه إلا مواطن حر . مواطن بوسعه أن يجهر بما يشاء ولا يُحمّل المهمة لسواه”
“أخيراً! ها أنا أمشي بحقيبتي الصغيرة على الجسر، الذي لا يزيد طوله عن بضعة أمتار من الخشب، وثلاثين عاماً من الغربة.كيف استطاعت هذه القطعة الخشبية الداكنة أن تقصي أمّة بأكملها عن أحلامها؟ أن تمنع أجيالاً بأكملها من تناول قهوتها في بيوت كانت لها؟كيف رمتنا إلى كل هذا الصبر وكل ذلك الموت؟ كيف استطاعت أن توزعنا على المنابذ والخيام وأحزاب الوشوشة الخائفة؟”