“الدليل على ان روحك بتكبر فعلا هو ان مفاهيمك تتغير, مش مبادءك ,مفاهيمك, الشخص اللي روحه بتكبر ده بيتعلم, ومادام بيتعلم لازم ما يفضلش يشوف الحاجات من نفس وجهة النظر”
“ماينفعش التدين يبقى ستارة بنخبيّ وراها وحاشتنا وكذبنا وسلبيتنا وأنانيتنا وعدم اهتمامنا ولا بالشغل ولا بالناس ولا بالوطن و بالشارع حتى ، بس شاطرين في الهتافات و الشعارات والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته !”
“اللي بيعمل أي حاجة حتى لو كانت كويسة أو مهمة أو حتى "مفروضة من الإله" من غير ما يفكر، يبقى هو اللي وصفه التعبير القرآني العبقري: كمثل الحمار يحمل أسفارًا (أسفار يعني كتب)؛ يشيل الكتب زي بالظبط الحمار ما بيشيل البرسيم، زي بالظبط ما بيشيل فراولة، زي بالظبط ما بيشيل قوالح الدرة.. كلهم عنده سواء”
“ش لازم تبقى سقراط وتبقى أول واحد فى التاريخ المكتوب تسال يعنى إيه عدالة فيعمل تغيير . مش شرط تحارب علشان الحرية والمساواة , مش شرط تبقى غاندى ولا مانديلا ولا مالكوم إكس ولا جيفارا علشان تعمل تغيير . مش لازم تغير كل الدنيا علشان تعمل تغيير . ممكن تغير حته بس .. حته صغيرة على قدك بس . تعلم أى حد أى حاجة تبقى غيرت الدنيا . تتكلم مع واحد صاحبك متضايق ومكتئب ويقوم من القعدة دى وهو عنده امل ومفرفش , بس كده تبقى غيرت الدنيا . تبقى لطيف مع حد فتخليه يبقى لطيف مع حد وهلم جرا تبقى غيرت الدنيا . تشيل ورقة مرمية على الأرض تبقى غيرت الدنيا , علشان من غيرك كان فيه ورقة مرمية على الأرض وبيك مابقاش فيه ورقة مرمية , يبقى أنت غيرت الدنيا”
“تعالوا الاول نعرف الديمقراطية ، ديمقراطيه يعنى حُكم الشعبوحُكم الشعب يعنى حاجتين فى الاساس : انتخابات " حُره و نزيهه" التعقيد جاى من الكلمتين اللى بنسمعهم طول الوقت دول"حره ، نزيهه" ... مع ان تعريفهم يبدو سهل برضه: الحُريّه يعنى ماحَدّش يُجبُرحد على أى أختيار كان، أثناء عمليه التصويت أو الأنتخاب ، و النزاهه يعنى ماحَدش يلعب فى نتائج أى انتخابات أو تصويت . كويس جداًلحدد دلوقتى كُل الناس مُتفّقين ، نيجى بقه للمشكله والمعضله والعقده ، والمأزق و الفخ و الكمين , ألا و هو , نوع المواطن اللى بيدلى بصوته فى أى انتخابات او أى تصويت , يعنى ببساطه عشان يبقى عندك نظام ديمقراطى ( بالمفهوم المتعارف عليه ) ناجح فعلاً, لازم يبقى عندك شعب بحاله موضع ثقه , لان مجموع أصوات الشعب بحاله هو اللى بيقرر مين اللى حيمثله فى البرلمان و مين اللى حيحكمه.و الفخ واضح طبعاً , لو عندك شعب فقير مثلاً وحَد اداله فلوس ممكن ينتخبه , لو عندك شعب محروم من الخدمات مثلاً و حد قدمله الخدمات دى ممكن برضه ينتخبه... لو عندك شعب عاطفى مثلاً ممكن بسهوله عواطفه تأثر على قراره . و الاخطر من ده كله انك لو عندك شعب ساذج او جاهل او مايعرفش فين مصلحته لاى سبب ممكن حد ذكى يضحك عليه فبرضه ينتخبه و بالتالى تبقى النتيجه بتاعه أى انتخابات اصحاب الاصوات فيها بيندرجوا تحت أى من الحالات المذكوره أعلاه, بتبقى نتيجه إن لم تمل الى الكارثيه فهى على الاقل فى منتهى الخطوره”
“الأفكار " حرهـ حرية مطلقة الأفعال هي فقط " محدودهـ”