“لا تصمت أبدا .. إن الصمت جهاله ..واحذر أن تتكلم فى الموضوع ..لا موضوع هنالك ..إن الفلك اليوم عطاره ..كن فيهم «خضر العطار» !.لكن خذ سمت الأستاذ ..وحذار أن تنسى «البايب» ..والكلمات «الخرز» اللاتينية !قل «فى الواقع » .. واصمت لحظة !قل «لاشك» ..واصمت لحظة !.ثم مقدمة محفوظة ..من فذلكة «المنهج» ..حسب الموجة والتيار..فالبحر سباق ..والموجات الوف ..«الموجه تجرى ورا الموجه ..عايزة تطولها ! »عجل واركب أية موجه ..فالأيام دول ..ويل للبسطاء ذوى القلب الأبيض ..حين تفاجئهم أنواء الطقس ..الناس إثنان ..أحدهما ينجو فى الطوفان ..والآخر يغرق فى كأس ..«إنى أغرق ..أغرق .. أغرق ! »”

نجيب سرور

Explore This Quote Further

Quote by نجيب سرور: “لا تصمت أبدا .. إن الصمت جهاله ..واحذر أن تتكلم … - Image 1

Similar quotes

“قالوا قديما : ( لاتخف ان قلت ، واصمت لاتقل ..ان خفت ) .. لكنى أقول :الخوف قواد .. فحاذر أن تخاف !قل ما تريد لمن تريد كما تريد متى تريد ..لو بعدها الطوفان قلها فى الوجوه بلا وجل :" الملك عريان " .. ومن يفتى بما ليس الحقيقه ..فليلقنى خلف الجبل !انى هنالك منتظر ..والعار للعميان قلبا أو بصر ،وإلى الجحيم بكل ألوان الخطر !”


“! الخوف قواد .. فحاذر أن تخاف قل ما تريد لمن تريد كما تريد متى تريد .. : لو بعدها الطوفان قلها فى الوجوه بلا وجل الملك عريان .. ومن يفتى بما ليس الحقيقة! فليلقنى خلف الجبل.. انى هنالك منتظر والعار للعميان قلبا أو بصر ! وإلى الجحيم بكل ألوان الخطر”


“ألحق أقول لكم ..لا حق لحى إن ضاعت ..فى الأرض حقوق الأموات ..لاحق لميت إن يهتك ..عرض الكلمات !وإذا كان عذاب الموتىأصبح سلعه ..أو أحجبه .. أو أيقونه ..أو إعلانا أو نيشانا ..فعلى العصر اللعنة ..والطوفان قريب !الأبطال ..بمعنى الكلمة ..ماتوا لم ينتظروا كلمه ..مادار بخلد الواحد منهم ..حين استشهد ..أن الإستشهاد بطوله ..أو حتى أن يعطى شيئاً ..للجيل القادم من بعده ..فهو شهيد لا متفلسف ..ماذا يتمنى أن يأخذ ..من أعطى آخر ما يملك ..فى سورة غضب أو حب ؟!”


“الناس إثنان .. أحدُهما ينجو في الطوفانِ .. والآخر يغرقُ في كأسِ!”


“ الحق أقول لكم.. لا حق لحي ؛ إن ضاعت فى الأرض حقوق الأموات ”


“وهنا فى قلب مدينتنا ..يتعلم كل غلام ..ما معنى صمت الأفواه .. الأقلام ..مامعنى أى كلام يخلو من أى كلام ..مامعنى أن تخرس فى القلب «لماذا ؟» ..أو «كيف ؟» و «أين ؟» و «لم لا ؟» ..وجميع علامات الاستفهام ..لا تبقى إلا الـ «مش معقول »..أللامعقول ..لاتبقى غير علامات تعجب ..ورويداً يغدو العجب ذهول ..ورويداً تنصب خيمات الصمت على المعقول ..الصمت .. الصمت ..ويحل على الغلمان ظلام الموت ..والواحد بعد الأخر .. يسكت صوت ..بعد الصوت ..”