“أغلبية هذا الشعب يؤمن بأنه لن يأخذ حقه فى الدنيا، و لكن اعتماده الرئيسى على الآخرة. هذا طبعاً بعد أن يغفر الله لهم فسادهم المبرر بدافع الحاجة. هذا الفساد الذى أصبحوا يتعاملون معه بصورة إعجازية دون تأنيب ضمير أو أى إحساس بالذنب.”
“لا يمكن إحداث تغيير دون إراقة الدماء. فالسجن الذى نعيش بداخله أساسه أفكار بالية، ترسخ مفهوم عدم قدرة هذا الشعب البسيط علي إحداث تغيير. ولكى تتغلب الشعوب على قهر هذه الفكرة الجهنمية تحتاج إلى رفع مستوى الإدراك.”
“لك كل الحق ألا تصدقنى, ولكن هذه هى الحقيقة . أنا لم أفعل شيئا فى حياتى سوى من أجل أن أشعر بالرضا والسعادة. لم أشعر مطلقا بالواجب تجاه أى شخص سوى نفسى...,ولم أبذل أى شيىء مهما كان صغيرا لمخلوق بوازع أننى أساعده بل فقط لأن هذا كان ببساطة شديدة يريحنى ويشعرنى بأننى أفعل مايمليه علي ربى ... وهذا كان الشىء الوحيد الذى يحافظ على سلامتى العقلية فى هذة الدنيا التى أصبح كل سيىء فيها مختل”
“فكنت وانا منحنى أحرث الأرض أنظر إلى التربة وأرفض تصديق أن هذه الأرض التى نكد بها كل هذا الوقت لاتعطينا سوى هذا القليل الذى لايكفينا”
“الفساد أصبح أكبر من الأشخاص و القيادات و تحول إلى نظام موازى له قوانين و أعراف خاصة يجب أن تتعامل معه إذا أردت إنهاء أعمالك.”
“عندما لا تشترك القاعدة العريضة فى مبادرة التغيير و التخلص من الاستعمار الأجنبى مع الاعتماد لتحقيق هذا على قلة ذات سلطة، فإنه يتم استبدال الاحتلال باستعمار آخر أشرس بكثير لأنه يحمل بطاقات هوية محلية.”
“فقد كان إقتران أى فكرة فى مجتمعاتنا بشخص ما يجعل المؤمنين بها لسبب له علاقة بالموروث الثقافى يؤمنون بهذا الشخص ليجسد لهم الفكرة . فإذا ماإختفى الشخص أو ثبت لهم عدم أهليته للتقديس أو تم تحطيمه بأى صورة من الصور يفقد الناس إيمانهم ليس فقط بالشخص بل أيضا بالفكرة الأصلية”