“الصخرة مرآةٌ لا تعمل بكفاءة. لا شيء فيها سوى الغشاوة. غشاوتك أم غشاوتها، من يدري؟ في الصمت يكون لقلبك صوت صرصور أسود.”
“استدعيت كريستوفر كولومبسعند الرابعة فجراخرج من الظلمةيشبه أبي بعض الشيء.في هذه الرحل بالذاتلم يكتشف شيئاً.المحيط الذي أعطيته له كان بلا نهاية،والسفينة حقيبة مفتوحة.كان ضائعاً أصلاً.نسيتُ أن أمده بالنجوم.جالسا وبينه قنينة نبيذأنشد أغنية من طفولتهفي الأغنية كان فجر يشرق.فتاة حافية القدمينتمشي على العشب المبلللكي تقطف عودا من النعناعثم لا شيء ..فقط ريح تمضي يصرير عالٍكأنها تذكرت تواًإلى أين ستذهب، ومن أين جاءت .”
“في حنجرة تلك العصفورة المجهولةهنالك حرف من اسمي”
“رأس الدُّمْية الخشبيّة ذات المائة عام يغسله البحر على شاطئه الرَّماديّ. يودّ المرء لو يعلم القصّة. يودّ لو يؤلفها، يؤلف كثيراً من القصص. كانت هناك منذ أمد طويل في البحر، امّحتْ العينان والأنف، ابتسامتها الشّاحبة غدتْ أكثر شحوباً. ومع مجيء الليل، سيطيبُ لأحدهم أن يتمشّى على الشّاطئ الخاوي وينحني عليها”
“الخوف ينتقل من رجل لآخرغير عالم بذلكمثلما تنقل ورقة عشب رعشتهاإلى جارتهادفعة واحدة ترتعش الشجرة كلهاوليس من أثر للرياح”
“.. سيذهب إلى الحلاقسيحلقون لحيته، وأنفه، وأذنيه، وشعره،لكي يشبه الجميع”
“أعظم ميزة امتلكتها هي إثارة الحماس بين الرجال، والطريق إلى تنمية أفضل ملكات الإنسان لا يأتي إلا بالتقدير والتشجيع، ما من شئ يمكن أن يقتل طموحات الإنسان مثل الانتقادات ممن هم أعلى منه، لم أنتقد أي أحد إطلاقاً. إنني أؤمن بقيمة الحافز على الإنسان لكني في نفس الوقت أمقت الخطأ. لو أحببت شيئاً فإني مبالغ في الاستحسان، سخي في المديح”