“مآ أصعب أن تشتآقلشخص تعلم جيدآ انك لن تلقآه فَ تلتف لترى اعين من حولكعلّك تجد صورته في أعينهم وتبحث عن اي حديثٍ طآرف علّك تجد أسمه بين نبرآتهم وتغمض عينيك لتجده مبتسمآفتفتحهآ لتجد الظلآم آلحآلك الذي يكسو المكآن لِ غيآبه - فعلآ مآ اصعب آلآشتيآأإأآق”
“قيل لي : وكيف تكون الحيآه عند غيآب الحبيب ؟ او , كيف آستطعت ان تعيش بلآ غيآب ؟ وبعنى آخر ! كيف ابتسمت عند رحيله ؟ فـ قلت لهم :- آلحيآه عند غيآب آلحبيب اشبهُ بغابه , قد كسآهآ آلضبآب تكآد ان لا ترى شيئآ فيهآ سوى اغصانٍ ونبآتٍ ترطّب اشتيآقآً . وأمآ وجودي بلآ غيآب فيعود ذلك لغياب الوجود وحنين الحروف الرنانة المخبئآه وقليلا من اللآمبآلآه تفي بآلغرض !.أمآ ألآبتسآمه .! فَ انا خسرت أغلب مآ املُك في سبيل الحب ودروبه فهل تمانعون لو كسبت صدقه ,!!”
“الحب , انسآني حيآتي التي اعرفهآ قبل ان القآه ,وآلآن تركني وحيدآ معلقآ بين حيآتي وموت قلبي * اتمنى الرجوع لمآ كنت عليه , ولكن للاسف ! نسيت كيف كنت اعيش”
“لن تجد مني أية معارضة لأن تستمتع بحياتك ، ما دام لا يدخل في باب ذلك أن تستمتع بحياتي”
“ومهما يعترض معترض أو يجادل مجادل بأن الكتابة في موضوع الخلافات السياسية بين الصحابة نكء لجراح الماضي السحيق، وجدل نظري في غير طائل، وفتح لباب التطاول على الأكابر .. فإن الأمة لن تخرج من أزمتها التاريخية إلا إذا أدركت كيف دخلت إليها.لا أحد يطرب بالحديث عن الاقتتال الذي نشب بين الرعيل الأول من المسلمين، ولا أحد يستمتع بنكء جراح الأمة، لكن الطبيب قد يوصي بالدواء المر، ويستخدم مبضعه وهو كاره .. ولتك أحيانا هي الطريقة الوحيدة لاستئصال الداء.”
“صحة النظر في الأمور, نجاة من الغرور.والعزم في الرأي, سلامة من التفريط والندم.والروية والفكر, يكشفان عن الحزم والفطنة.ومشاورة الحكماء, ثبات في النفس, وقوة في البصيرة.ففكر قبل أن تعزموتدبر قبل أن تهجموشاور قبل أن تتقدم.”
“في النفس سراً عظيماً, هو أنها تعتاد, وأن الكلمة من نفسك حين لا تجد حقيقة تجسدها, فإنها تبحث عن هذه الحقيقة فيما تتوهمه حولها من أشياء”