“لم أكن أعتقد بأن شخصاً سخيفاً وتافهاً مثل رضا يمكن أن يحُسب علىّ كرجل يتهمني الناس به. وبالطبع أخطأت التقدير فمجتمعنا لا يفرّق في مثل هذه الأمور.. تكفيه أنوثتي وذكورته ليصنع منا أيقونة قصة من تلك القصص الكثيرة ... الحقيقة منها والمختلفة.”
“الوطنية هنا لا تعني الشغف الواجب بالوطن كما هو معروف بالنسبة لكم يا من تهيمون في أوطانكم ترفاً. الوطنية هنا هي أن تعرف أكثر القليل عن وطنك و أن تلوك مفاهيمه الأصلية على قدر استطاعتك و أن تمضغ لغته بين فكيك ثم تخزنها خلف لسانك مثل القات”
“كان لابد أن تمر السنوات قبل أن أدرك أن إغترابي يعد عوقا , ولدت به و تأقلمت معه دون أن أعرف لذه إنعدامه.”
“اننا كرجال لسنا كما تتوقعنا النساء... أجلاف على شاكلة أجسادنا الخشنة بالاضافة الى أصواتناالغليظة وسحناتنا القوية...ساذجة من تعتقد ذلك.ربما نستمع الى الغناء ونقرأ الشعر أقل منهن...الا أننا نستمعبشغف أكبر ونقرأبتمعن أكثر ..! اما النساءفانهن يستمعن الى الغناء ليرقصن أجسادهن، ويقرأن الشعر متمنيات ان يكتب مثله لهنأكاد أجن من أنانيتهن..! أقول على وجه الانصاف! أنانية بعضهن.كنت دائما أتساءل، هل توجد على وجه الأرض امرأة تحب رجلا لاتبغى من ورائه غرضا.. ولاسيما الحب الذى شوهن سمعتهباستغلالهن اياه منذ الأزل.. يردن منك لقبا يتمسحن به باسم الح.. ويردن منك سكنا يؤويهن باسمه.. ويردن منك أن تزرع فيهن أطفالا باسمه.. ويردن مستقبلا مضمونا باسمه! كنت أتساءل بحيرة شديدة، أما على وجه البسيطة من امرأة تحب رجلا لأنها تحبه وحسب؟ هل من امرأة تخيط ثياب حب لمستقبل غير مدرك الملامح والمقاسات، ام أن المرأة لاتقبل على الحب الا بعد أن تضمنه تماما؟!”
“استشففت أن صمام أمان ديمومة طهارة الأنوثة هو ألا نعشق نحن النساء.. ألا نقع في حب عارم يفقدنا السيطرة”
“افضل انتشال الأحاسيسى من اسرارها المعقدة و من ثم بسطها و جعلها يسيرة الإستدراك قدر إمكاني”