“يقول لها: أي زهر تحبينه ؟ فتقول : أحب القرنفل ... الأسود يقول : إلى أين تمضين بي , والقرنفل أسود ؟ تقول : إلى بؤرة الضوء في داخلي . وتقول : وأبعد .. وأبعد .. وأبعد ...”

محمود درويش

Explore This Quote Further

Quote by محمود درويش: “يقول لها: أي زهر تحبينه ؟ فتقول : أحب القرنفل ..… - Image 1

Similar quotes

“الفارق بين النرجس و عبّاد الشمس هوالفرق بين وجهتي نظر: الأول ينظر إلى صورته في الماء و يقول: لا انا إلا أنا. و الثاني ينظر إلى الشمس و يقول: ما انا إلاما أعبد.و في الليل، يضيق الفارق، و يتسع التأويل!”


“إلى أين تأخذني يا حبيبي من والديَّ ومن شجري، من سريري الصغير ومن ضجري، من مراياي من قمري، من خزانة عمري ومن سهري، من ثيابي ومن خفري؟ إلى أين تأخذني يا حبيبي إلى أين تُشعل في أُذنيَّ البراري، تحملني موجتين وتكسر ضلعين، تشربني ثم توقدني، ثم تتركني في طريق الهواء إليك حرامٌ... حرامُ ”


“لوصف زهر اللوز تلزمني زيارات إلىاللوعي ترشدني إلى أسماء عاطفةمعلقة على الشجار. ما اسمه؟ما اسم هذا الشيء في شعرية الل شيء ؟”


“شريعة الخوفينظر القاتل إلى شَبَح القتيل ، لا إلىعينيه ، بلا ندم . يقول لمن حوله : لاتلوموني ، فأنا خائف . قتلتُ لأني خائف ،وسأقتل لأني خائف. بعض المشاهدينالمدربين على تفصيل التحليل النفساني علىفقه العدل ، يقول: إنه يدافع عن نفسه.والبعض الآخر من المعجبين بتفوُّق التطورعلى الأخلاق ، يقول : العدل هو ما يفيضمن كرم القوة . وكان على القتيل أنيعتذر عما سبَّب للقاتل من صدمة !والبعض الآخر ، من فقهاء التمييز بين الواقعوالحياة ، يقول : لو وقفتْ هذه الحادثةالعادية في بلاد أخرى غير هذه البلادالمقدسة ، أكان للقتيل اسم وشهرة ؟فلنذهبنَّ ، إذن إلى مواساة الخائفوحين مشوا في مسيرة التعاطف معالقاتل الخائف ، سألهم بعض المارة منالسُيَّاح الأجانب : وما هو ذنب الطفل ؟فأجابوا : سيكبر ويسِّبب خوفاً لابنالخائف . وما هو ذنب المرأة ؟ قالوا :ستلد ذاكرة. وما هو ذنب الشجرة ؟قالوا: سيطلع منها طائر أَخضر . وهتفوا:الخوف ، لا العدل ، هو أساس الملكأما شبح القتيل ، فقد أطلَّ عليهم منسماء صافية. وحين أطلقوا عليه النارلم يروا قطرة دم واحدة !... وصارواخائفين !”


“أعترف بأني تعبت من طول الحلم الذي يعيدني إلى أوله وإلى آخري دون أن نلتقي في أي صباح .”


“في مرحلة ما من هشاشة نسميها نضجا لا نكون متفائلين ولا متشائمينأقلعنا عن الشغف والحنين وعن تسمية الأشياء بأضدادها من فرط ما التبس علينا الأمر بين الشكل والجوهرودربنا الشعور على التفكير الهادئ قبل البوحوإذ ننظر إلى الوراء لنعرف أين نحن منا ومن الحقيقةنسأل كم ارتكبنا من الأخطاء ، وهل وصلنا إلى الحكمة متأخرينلسنا متأكدين من صواب الريحفماذا ينفعنا أن نصل إلى أي شيء متأخرينحتى لو كان هنالك من ينتظرنا على سفح الجبل ويدعونا إلى صلاة الشكر لأننا وصلنا سالمينلا متفائلين ولا متشائمين ، لكن متأخرين”