“صدقني أنا كان نفسي أتعلّق.. ف حاجات يامَاوأعيش إحساس إن أنا فعلاً من غِيرها هَمُوتأنا أعرف أعيشمِن غير ما أحتاج إني أقرا الوقتمن غير ولا واحد.. م اللي أنا أعرفهم دلوقت”
“إزاي هزهد في حاجا ماعييش؟-ياحمار دي فضيله الاستغناءوانا كنت استغنيت بمزاجي؟أنا اسمي يئست ومستغنتشإيه الزهد في إني أما أجي أشتري ما بجيبش عشان ما لقتش؟فيه فرق ما بين صبر العاجز علشان مبقاش حاجه ف إيده وبين واحد أصلا مش عايز غير زي ما بس يعوز سيده صدقني أنا زاهد بالصدفه .. أو من غير قصدأنا طاير آه .. لكن علشان مش لاقي الأرض”
“إزاي هزهد في حاجا ماعييش؟-ياحمار دي فضيله الاستغناءوانا كنت استغنيت بمزاجي؟أنا اسمي يئست ومستغنتشإيه الزهد في إني أما أجي أشتري ما بجيبش عشان ما لقتش؟فيه فرق ما بين صبر العاجز علشان مبقاش حاجه ف إيده وبين واحد أصلا مش عايز غير زي ما بس يعوز سيده صدقني أنا زاهد بالصدفه .. أو من غير قصد”
“أنا مش فاكر .. آخر مرة بكيت كات امتى .. أنا مش فاكر .. آخر دمعة عليها القيمة .. أنا مبقتش بصدق ولا مشهد فى الدنيا .. أنا مبقتش بدمع .. غير وأنا جوة السـيما”
“يعني أنَا لو مِنَّك بصراحة وقَلَبت الصناديق عرض وطول ومالقيتش اللي أنا كان نفسي ألقاه هَفْضَل سايب صندوق مقفول وهَقول بالتأكيد كان جُوَّاه”
“بدون ما أعرف سبب واضح ...عشان أزعل...أنا زعلان !”
“لو دامت فى إيد غيرك ..مكنتش وصلتلك ..حصلت لميت واحد ..زى أما حصلتلك ..علشان كدة بزعل ..لكن مبتأزمش ..و ساعات كتير بفرح .. لكن ما بتعَشّمش ..ف حاجات ما بتدوّمش ..الدنيا سوق كانتو ..مفيهوش حاجات زيرو ..و زبونه أنا و انتوا ..علشان مفيش غيره ..و انتا زبون عادى ..ف مفيش حاجات مخصوص ..و مفيش قميص واحد ..فى الدنيا مش ملبوس ..ميت مرة من قبلك ..كل اللى هيقابلك ..كان ماضى و اتسابلك ..حتى الصحاب و الصيت ..حتى الكلام الحلو ..كله كدة يا عبيط ..ماشى بنفس السلو ..نظرتها ليك حتى ..ساعة ما بصتلك ..لو دامت لعين غيرك ..مكنتش وصلتلك ..”