“وطنٌ وطنِ إني أتوقُ لك يا وطن إني أهيمُ بـ اسمِكَ دوماً اكتبه في ورق كم مرةً علي أن أجيب على سؤالهم إني ابنة ذاك الوطن”
“في حاجة غلط في معادلة حياتي .. هي نفس الحاجة اللي بتخليني أشتري شنطتين فوشيا وجملي مع إني نازلة أجيب شنطتين أبيض وأسود ! .. كل مرة بحاول أكتشفها .. يا إما انا مش عارفة أنا عايزة إيه ، أو إني عارفة بس في مساحة لتغيير رأيي .. أو إني فعلا بلاقي حاجة أحسن من اللي ببقي عايزاها !”
“اللهم إني أصبحتُ يتسع المنفى في داخلي ويضيقُ الوطن !”
“إني على يقين بأن في كل امرأة شمسًا..أنظر كم هنّ مضيئات , ولهذا أتجنبهن؛لأن أي شمس لا بد من أن تحرق”
“وبدون أن أدري تركت له يدي لتنام كالعصفور بين يديه .. ونسيت حقدي كله في لحظة من قال إني قد حقدت عليه؟ كم قلت إني غير عائدة له ورجعت .. ما أحلى الرجوع إليه”
“روح طائر ( )بي رغبة الإفضاء ِ ..,فاسكن ْ قليلا ً ..,ثم غادر ْ .. ,أوكلما سددت ُ وقتي باتجاهك َ ..تنتحي صوب السرائر ْ ..إني وحيدك َ .. ,والمدى بقع ٌ تعاقر ُ بؤسها .. ,والظل ُ عاقر ْ .., إني وحيدك َ ..,والكتابة ُ بيننا عمر ٌ من التضييع ِ حائر ْ ..,إني وحيدك َ ..,يا قصيا ً في القصي َّ ..,وساكنا ً في روح ِ طائر ْ ..”