“البيوت الساكنة تطل من هياكلها العتيقة كأنها فى حضرة ماض مقدس صار لزاما عليه أن يصاحب الحاضر المشوه وكأنهما فى رحلة إجبارية وزمن معقد عليهما أن يقطعاه سويا.”
“قدر المسافر أن يبتعد فى الطريق ليقترب أكثر من كل ما كان في نفسه ولم يراه.”
“أعتقد فى أن الطفولة هى مرحلة وسطى ما بين الملائكة والبشر.”
“كم أود لو أستعيد نغمة السكينة ثانية. أين تهت؟ و متى سأعود إلى نفس التنقطة الساكنة فى عمق بعيد لاأعرف كيف اسير إليه ثانية؟”
“ربما كل شئ لابد أن يسير دائما هكذا، خطوة على الأرض وأخرى فى الهواء.”
“صندوق... أنت فى صندوق، تتحرك بالصندوق أينما ذهبت، الصندوق هو الثقل و هو الإطار وكل شيء هنا يتتابع مرورا وكأنك محطة لست إلا. أن تجاهد مركزية الثقل كأنك تضع السنوات فى مواجهة اللحظات. هل تغلب جموح اللحظة سنوات المنطق المعتاد المنسق المنساق؟”
“أن تقوم بخلق عالمك الخاص بك لابد من مقدار ما من الحلم، حلم قادر على شحن الواقع بالطاقة الدافعة. الحلم يضع علامات فى المستقبل تمضى إليها. الحلم يسهل عليك انتظار المستقبل، فبدون الحلم أنت لا تستطيع تخيل القادم من الأيام، الواقع دائما يحتاج للحلم حتى يكسر جموده ويحد من مشقته.”