“من الصعب .. بل من المستحيل نسيان تفاصيلك .لأنها هي ذاتها تفاصيليفقل لي بالله عليككيف يمكنني نسياني ؟؟ او تجاهلي ؟؟ او كرهي ؟؟”
“لأنها حين احتاجته، لم يكن معها، بل وأيضًا كان ضدها!لأنه لم يكن رحيمًا.لأن خذلانها الأهون عليه.لأنه لم يعرفها.لأنها أحبته.لأنه لم يفهم حنانها.لأنها كانت تظنه عظيمًا.لأنه لم يفكر بها.لأنها يجب أن تحبه.ولأنه أجبرها أن تكرهه.لأنها انتظرته طويلاً.لأنه لم يسمعها.لأنها اهتمت برأيه.ولأنه لم يعرها اهتمامًا..من المستحيل أن تسامحه.”
“أول مرة تشخط فيا فرحت اوويلأسباب كتيرة أولها انك شخطت فيها واتنرفزت علشان كنت قلقان عليافحسيت قد ايه انت بتحبني بجدوتاني سبب علشان حسيت اننا خلاص مابقاش بيننا فرقلكن تاني مرة لما شخطت فيا :(زعلت اوي وعيطت .. مش زعلت منكانا اصلاً ما بعرفش ازعل منك لكن ...زعلت من الشخطة ، حسيت اني ما بقتش أميرتك مافيش حد بيشخط في اميرته :(كان نفسي تبقى زيي لما اتضايق او الدنيا تخنقني اوي اجري عليك واعيط لك واقولك شوفت حصل لي ايه ؟؟انا لو زعلانة من الدنيا كلها مجرد ما اسمع صوتك او اشوفك بهدى وبتطمن ومش بقدر اكشربس يا سيدي .. دا الفرق بين اول شخطةوتاني وآخر شخطة زي ما وعدتنيوانا مصدقاك ... مش علشان بحبك بسلأ علشان انا واثقة اني مش ههون عليكوواثقة اني هفضل طول عمري في نظرك اميرتك وحبيبتكلو حتى فات على جوازنا مليووووووووون سنة”
“تُحاصرهما المشاكل ، ولكن .. رغم كل شيء هي مطمئنة ، ربما لأن ما بينهما أجمل من أن تُفسِده الظروف ، أجمل من أن يُفسِده بشر”
“لأول مرة في حياتي أشُعر أني أريد تعلُم الحياكة ، حين شعرتُ بالغيرة من ملابسك التي لا تفارقك أبداً وليس لي فيها بصمة .. وحين فشلت ، كنتُ أتعمد أن أقطع أزرار قمصانك كي أحيكها من جديد وأشعُر أن شيئاً ما فعلته سيكون بقربك دائماً .”
“كيف يمكنني أن أحول إنساناً هو في حياتي " كل شيء " إلى لا شيء ؟؟؟”
“لأن الله عَوضني بها عمَا حلِمتُ به دائماً لكنني - لحكمة ما - لم أنله ، ولأنني رَضيتُ بقسمة الله العادلة ، فقنعتُ بحروفي وأحببتهاولم أنظر لما في أيديهم مما تمنيته طويلاً .. لأنها حروفي .. هدية الله لي التي أحبها كثيراً لا أرضى أن ينسبونها لأنفسهم”