“يا عَاذِلي فِي حُبِها بِاللهِ لا لا تَعْذِّلِ .. هَذِي الجُفُونُ بِنَظرةٍ مِنِي أصَابتْ مَقتَلِ”
“يا عاذلي في حُبها بالله لا, لا تعذل .. هذي الجفون بنظرةٍ , مني أصابت مقتل”
“كادت تستسلم للنوم في سفرها ، بدلا من أن تفكر فيه .. وكيف لا والعقل لا يحتمل أن نسافر مرتين في آن معا!”
“غريب هو ذلك الشعور ..أن تشتاق بلا حد ،ثم تقابل من تشتاق بلا ود ..أن تتمناه بشدة ،ثم تعامله بحدة ..أن تحبه بجنون ، وتصطنع لجفاه فنون ..أن تريده ، وتخاف أن لا يريدك ..أن لا تريده ، وتخشي أن يريدك ..أن تندم لتركه ، و تتحسر للقائه ..هو "خيط"رفيع بين الخوف ، و المجازفة .."خيط" رفيع بين الحب واللا كراهية ..و"خط" طويل بين الحب واللاحب ..فخبرني -ألتهم التفكير عقلي - أتحبني؟ ، أم تكرهني؟ .. أم لا تحبني ولا تكرهني؟أم أن هذا الشعور أيضا يتملكك ، أجبني !! ..”
“لم يترك غروره أيضًا حينما وُجد من عصف بجدران قلبه!, يا إلهي , إن الحب الذي لا يغير أسوأ ما فينا , هو ليس حب , بل هواجس!”
“لا أنام قبل أن أدعوا لكل من ترك في قلبي وجعا!يالها من بلاهة”