“الوهم لاشيء في هذه الحياة. كل شيء حقيقي وأزلي حتى النخاع. الله والشيطان. الإيمان والكفر. الفضيلة والخطيئة. كل شيء في هذه الدنيا ملموس وأبدي ويستحق التجربة. الحب والكره، الرحيل والالتصاق..أي جرأة واستهتار، هذا الذي يدعوني لتسمية الأشياء وهما.إننا نشير للتجارب والأفكار باسم الوهم، لنبرر تعبنا منها، ومللها بنا. ننسحب ونعلق مصطلح ( وهم ) على كل الأشياء التي نعتقد أننا استهلكناها أو استهلكتنا.”
“لا شيء يهم.. طالما كل الأشياء على مسافات آمنة منك.لا شيء يهم من مسافة بعيدة.. لا شيء يهم بالمرة.”
“يقول أنطونيو بورشيا، القديس:أحيانًا يهجرني كل شيء، ولكي يعود إليّ كل شيء، علي أن أنصرف.وأنا أشعر بأن هذا ما علي فعله دائما.. أن أنصرف.- رغم أن قلبي ليس قديسًا زاهدًا، إن إحدى أزماته بالأساس أنه لا يزهد الأشياء بالمرة. بينما تخذله وتهجره الأشياء على إيقاعات مختلفة. - ببساطة أتصالح مع حقيقة أن كل ما أحببت خذلني.لا أحد يتخلى عن الأشياء التي يتوق لوجودها إلا بعدما يجرحهُ الحفاظ عليها.هكذا صرت، أنا الشخص الذي يصل إلى عتبة الباب المقصود ثم يستدير ويعود بخُطى ثابتة، لأنه شعر بأن لا الوقت مناسب ولا الباب يستحق الطرق.أنا أيضا، أحيانًا يهجرني كل شيء، ولكي يعود إليّ كل شيء، علي أن أنصرف.”
“الكتابة لغز مربك تحله الصدف الغبية والمحيرة. فنجان قهوة مع عيني من أحب. ارتحال معاكس من موانئ مسالمة وميتة إلى بحار مرهقة ومثيرة للصراخ والأرق. (لم يختلف تعريف الكتابة كثيراً عن الحب). أن أكتب كان استسلاماً رسمياً للجنون. هروباً من إيقاع الرتابة والقلق. تلويناً على شحوب هذه المدينة. هذه المدينة تدفع ثمناً باهظاً لمزاجي. لم يتبق لها مساحة لا للفهم ولا للحب. لم أعد أر فيها إلا انزلاقاً سهلاً لكل خصوصية أملكها. سقوطاً فجائعياً لذكريات كانت هوية أتنفسها ووطناً آمنُ ليله.”
“أنا متعبة من الحلم.. متعبة منك.لو أنك فقط قصيدة أو ضوء أو وردة بيضاء. لكنك حلم راقص ومشوش. حقيقة رهيبة لا أحتمل قربها. هل عليّ أن أركض سريعاً لألاحق توترك؟ أن أنضج حالاً قبل أن تغيب شمسك، وأبقى العمر أتحسر على سكّر كان سينضج في روحي؟ دمشق لن تمسك بي، ولن تمسك بك.دمشق أبطأ من حزني، وأقصر من قامتك.إنها لن تكون قصيدتي، ولن تمسك بقبلتك. دمشق امرأة باردة تغويكم جميعاً بالبقاء. لتفجر فيكم قناعة أبدية بالعجز، وأسئلة يابسة عما حدث؟ ما الذي حدث؟ وأين؟.. أين..؟”
“لا شيء يضاهي ذلك الشعور ، عندما يكون الله أقرب إليك من كل شيء في هذه الحياة !”
“مشاعرنا هي القوّة الحقيقية التي تسكننا، لأنها أصدق شيء فينا .. وكلما زاد صدقنا، بشكل ما، زادت طاقتنا لمواجهة كل عائق قد نلتقيه في الحياة ..”