“نحن نعيش على شظيةٍ متخلفةٍ من طَرْق مادة الوجود على سندان الفراغ، نحن فقاعة نمتْ وطفتْ حين غلا الكون الحقيقي غليانًا باردًا في العتمة، ومع ذلك فمن حقنا أن نعيش”

كريم الصياد

Explore This Quote Further

Quote by كريم الصياد: “نحن نعيش على شظيةٍ متخلفةٍ من طَرْق مادة الوجود على … - Image 1

Similar quotes

“نحن لا نعيش أبداً .... نحن دائماً على أمل أن نعيش "فولتير”


“المارْش الشيطاني، هذه الحركة لا بد وأنها تصور المارش الذي يقوده الشيطان إلى الجحيم، إنها موسيقى مخيفة، ومع ذلك قادرة على إحياء الجماد، إن نغماتها تتغلغل في أعصابي وتسير فيها كالنمل، فأشعر بأنني أتذبذب، أنهار، وأنفجر، ومن المعتاد أن تصيبني نوبة أرتيكاريا حادة بعدها، فأشعر وكأن جلدي يُطهَى دون نار، ويتقشر من النضج على لحمي.”


“الفصل الرابع: معادلات:1-معادلة الخوف:1) إذا كانت:النفس البشرية= ن، الخوف= ف، الرغبة= رفإن:ن= ف+ر2) ∵ن= ف+ر، ر= -ف (والعكس: ف= -ر)∴ن= ف+(-ف)3) ∵ن= ف+(-ف) : ن≠ صفر، -ف= صفر×ف (لأنها تعني التخلص من المخاوف)∴ن= ف+صفر×ف، ∵صفر×أي قيمة= صفر∴ن= ف+صفر، ∴ن=ف ................. نتيجة (1)4) برهانٌ آخر على المطلوب نفسه:∵ن= ف+ر، ف= -ر∴ن= ر+(-ر) : ن≠ صفر5) ∵ن= ر+(-ر)، -ر= صفر×ر (لأنها تعني التخلص من الرغبات)∴ن= ر+صفر×رولكن: صفر×ر= ف∴ن= ف+ر(عد إلى المعادلة (2) للوصول إلى المطلوب نفسه)∴ن= ف (في جميع الحالات)6) ∵-ر= صفر×ر، ف= -ر∴ف= صفر×ر (والعكس: ر= صفر×ف)7) ∵حضور (ر) يُولِّد التوقع بزوالها (-ر)∴ر -ر8) ∵ن= ف+ر، ر -ر∴ن= ف+(-ر)∵ف= -ر∴ن= ف+ف= 2ف ......... نتيجة (2)(: 2ف= الخوف من الخوف)9)∵ ن= 2ف، ن=ف∴ن= 2ن(: 2ن= تأمل النفس في نفسها)10) ∵ن= 2ن، ن= 2ف∴ن=2×2ف= 4ف ........ نتيجة (3)(: 4ف= الخوف من الخوف من الخوف)11) ∵ن= 4ف(بضرب الطرفين في المجهول)∴∞ ن= ∞ فولكن: ∞ ن= ن (لأن ن لها تميز نوعي لا يتكرر)∴ ن= ∞ ف # (: ∞ ف= الخوف من الخوف من الخوف.... ∞)2- معادلة المعرفة:1) إذا كانت:الحرية= ح، النفس= ن= ∞ ف (معادلة الخوف)، المعرفة= م، التمييز= ت∴ح= ت (لأنه لا حرية بلا تمييز بين الممكنات)2) ∵ح= ت، ت= م∴ح= م .................... نتيجة (1) 3) ∵ح= ن (لأنها تساوي السيطرة التامة على الذات)، ن= ∞ ف∴ح= ∞ ف .............. نتيجة (2) 4) من (1)، (2) نستنتج أن: م= ∞ ف # 3- معادلة الحرية (حساب سرعة الهروب):1) إذا كانت:سرعة جزيئات مادة الأنيما= سأ، درجة التماسك بين الأنيما ومادة الجسد= د، ومعروف تجريبيًا أن سأ ∝ د (: ∝ أي تتناسب طرديًا مع..)∴سأ ∝ د ............... نتيجة (1)2) ∵الروح (و) موجودة في الجسد (ج)، (ج) موجود في الكون (ك)∴الوجود في ج= الوجود في ك3) ∵الوجود في ج= الوجود في ك∴(بضرب الطرفين في -1): –(الوجود في ج)= -(الوجود في ك)،∵ الهروب (هـ)= -(الوجود في ك)∴هـ= -(الوجود في ج) .......... نتيجة (2)4) ∵هـ= -(الوجود في ج)، سأ ∝ د، د ∝ (الوجود في ج)، د ∝ 1\هـ (د تتناسب عكسيًا مع هـ) ∴سأ ∝ 1\هـ ( ويمكن أن سأ= ثابت × 1\هـ)5) ∵سأ= ثابت × 1\هـ∴سهـ (سرعة الهروب)= ثابت X 1\أ6) ∵هـ= صفر × د (لأنها تحقيق الانفصال الكامل)∴سهـ=صفر ×ثابت × 1\أ = صفر∴ سهـ= صفر #4- معادلة كل شيء:إذا كانت النفس= لا نهاية الخوف (معادلة الخوف)، والمعرفة= لا نهاية الخوف (معادلة المعرفة)إذن: لا بد من الحصول على سهـوبما أن: سهـ= صفر (معادلة الحرية)إذن: بإيقاف حركة جزيئات الأنيما تعبر الروح إلى عالم آخرإذن: لا بد من إيقاف الروح ###”


“نساءُ الأراضي شربن المياهَ المُسالَهْحلبنَ الغمامْوبعدَ الفطامْربا في ثرىٰ الصوبة الرحميّةِ جذعُ السلالَهْ* * *نساءُ البحار دلقنَ نخاعَ العظامْوأرسلنَ بحرًا ليمسحن في الكون حجرةَ نومٍ وصالَهْلتلعَبَ كلُّ الأجنّةِ في الماء حتى جفون الظلامْوحين يعودون للنوم تطفو العظامُ بأجسامهمْكحطام السفين إذا ما طفاوتعاشَقَ في هيكلٍورسا مُنهِيًا في الوجود ارتحالَهْ.!* * *نساءُ الصحارىٰ يفتّقن فوق الصدور الثيابْويعصرن واحتهنَّ الظليلةَ فوق حريق الترابْفأطفأْن شمسًا تجرّعتِ العِرْقَ حتى الثمالَهْوجمّعنَ حول المنابعِ كلَّ الصغارِ،يُشقِّقْنَ مجرَىٰ الحياةِ بجوف الرقابْويروينَ لحمًا يُنبّتُ أعضاءهُ،ثم يرقص حين يقيم بنشوته في الخلايا احتفالَهْ* * *نساءُ السماء دلقن جِرارَ السحابْرقصن على الوحلِ،غنَّيْنَ: "يا مطرًا لا يَرُخّْرُخِّ فوق المسامِ، أفضْ كلَّ شرخْسيَحبَل بالكائنات بدون حسابْسيَحبَل كلُّ الوجود بما سيفوق احتمالَهْوترسم كلُّ الشموس مشاهد (إكسِX) الجنينِ لتشهدنا خلقَهُ،واكتمالَهْسنرضعه، سوف نحلب حتى السرابْوحتى عروقَ الرجال التي قلعتْ كلَّ جذعٍ،وعَظمٍ،وقاتلنَ في الكون نِسْوَتَهُ،ورجالَهْوسوف يصير إلهٰـًا ويقفز من كل آلَهْونحن نعود عذارَىٰ،فينطق في المهد عَنّا،ويذكُرنا في الكتابْ .!"* * *كان يبصرهن يراقصن بعضًاويرمقنهُدون أي اهتمامْفأثرنَ انفعالهْ "أيُّ خلقٍ جديدٍ أرىٰ..؟ما رأيتُ مِثالَهْهل سيعرفن أنيَ ما زلتُ طفلاً،ويأخذن كفي إذا اشتدَّ عُودُ الزحامْ؟"سألَ الفتياتِ،سمعنَ سؤالَهْثم عُدنَ،أعاد الكلامْوأعاد الكلامْوأعاد الكلامْ... ... ... ..!”


“رقصةُ شِبْهِ السكون:للأرض وجهٌ قد خلامن كل إنسٍ كان يفسدُ،كان يعبدُفي الفؤاد النارَ،يُهلك حين يعبر عمرَه الحرثَ الحزينْللأرض وجهٌ كان يبصر كل إنسٍ قد مشىٰ يومًا عليه مظللاوالآن يرقد في لفائفَ من غضونْالآن جِذرٌ صار يضرب في الجلود وتحتها،والغصن يفرد عوده، ويراقص الأغصان رقصته التي التفّت بها الأشجارُ في شبه السكونْفي الأفق لعناتي وطاويطٌ ترفّ على المقابرِ،والمجازرِحين ألعنها وتلعنني إلى أبدٍ مضى متواصلالعْناتيَ السوداء حين وُلدتُ،مِتُّ،بُعثتُ من بين الغصونْ.!”


“الكون أبيض مثل بطن سحابةٍسارت إلى طرف السماءِ،تحدّرت في منحناها مثل قطرات الندى،سقطت على كفي ببطءٍ،واستدارت لي ببطئيالرمل أبيض حين ترسو فوقه سفن الشطوطْوالموت أبيض في أساطير السقوطْوأنا سواد محابر الأقدار أسكب كل شيئيداخلي سفر التكوّن قد تهاوىٰ،في المهاوَىٰقد تساوَىٰكل بدئيمرَّ خيطٌ ثم خيطٌ في يدي ليغوص في مقل العيون لكي ترىٰ الكونَ المَخيطْفإذا تشابكت الخطوط وأظلمتْ، يجتاحني ضوء الحنين لكل ضوئيكي أمر بثورتي بين التشابك تاركًا أشلاء جسمي في السماءِ معلقاتٍفي الخيوطْ.!”