“النية الطيبة لن تبرر عملاً خاطئاً، بل هي شرط أساسي للعمل الصائب فقط..”
“– آلية إعجاز القرآن مختلفة,لإن إعمال العقل شرط أساسي لتحسس الإعجاز,ولهذا كان الخطاب القرآني موجهاً وباستمرار لناس(يعقلون).– مع الخطاب القرآني الإعجاز مستمر,وجسر التواصل ممدود, مالم نقفل أنفسنا دونه!”
“النية, هي السور الافتراضي الذي يمكنه,( لو أحسنا استخدامه)أن يحمينا من انزلاق عبادتنا إلى أن تصبح عادة .. النية, تعطي شحنة من المعاني, تبث الحياة (تخلصنا), و(تخلص) عبادتنا من مصير العادة ..”
“النية، هي السور الإفتراضي الذي يمكنه -لو أحسنّا استخدامه- أن يحمينا من انزلاق عبادتنا إلى أن تصبح عادة.”
“أن تعبد الله مخلصاً له الدين, وهي المتلازمة الثلاثية التي تفسر معنى الإخلاص ومن ثم معنى النية, لا في الصلاة فقط, ولكن في الحياة كلها, أن تعبده مخلصاً له الدين, يعني أن رؤيتك للحياة تتطابق- أو تحاول أن تتطابق- مع سلوكك وعملك فيهما, وأن الدين لا يسكن على رفوف الكتب أو في رأسك فقط, بل مكانه الحقيقي يجب أن يكون فيما تفعله, وما تنتجه .. في أن تؤدي ما خلقت من أجله, على هذه الأرض ..”
“الله لايزيف لنا الواقع كي يجعلنا نرضى به.. بل إنه يجعل من إعادة بنائه هي المهمة التي كلفنا بها.”
“(الله أكبر) لا تلغي حقائق الحياة وشروط الواقع وإشكالته وإرهاصاته, لكنها فقط لا تجعل كل هذا "أكبر" منها ..إنما تكون هي الأكبر ..”