“مكتبةٌ عجوزتضمُّ الكُتُبَأطفالاً من ورقٍبرفوفٍ كانتفي حياةٍ سابقةٍأغصانَها،”
“ما في هطولِ المطرِ يدهشنيوكأنه في كل مرةٍ لأول مرةٍ يسقطُ.ما يستوقفني عميقاًفي وجوه التماثيل المبتسمةِلعابرين.ما يأخذني منّي كخطوةٍما يأخُذني إليّ كطريق.ما يوقظني لأحلُمما لا يعرفهُ عني سواي.ما أخافهالأمل ربما,ما يدفعُ النهرَ بعيداً عن نفسهِ.ما في الصدق من عصافيرَميتةٍ,وفي وحدتي من أشباح.ما يكادُ يُلامس السقفَ,ما بينَ قمرٍ وبئرٍ من مستحيل.ما يذهبُ بقطارٍ أبعدَ من القضبانما يُشبه الغناءَ والمغفرة.ما يحرّض حجراًعلى حياةٍ صغيرةونحو السواحل يمضيببحرٍ يلوّح وحيتان.ما يُخجِل الفأس وفزّاعة الطيور, ما يعرّيني حتى من دموعي.ما أود قولهُدون أن يقاطعَني فراق,ما في الكلام من عجزٍ عن الكلام.ما يضيء الأرض كنجمةٍ,ضحكتكَ المكسورةُ,ما يفوقُ الوصفَ والاحتمال.”
“هل من عقابأقسى من الزمن ؟”
“ من بعثر ملامحيدموعاًعلى الرصيف ؟من مناخذل الآخر ؟ ”
“بيتُ من سُكر ... بيتُ من غرفةِ وااحدة .. واسعة.. وبدفء قبلة !”
“بيتُ من سُكر ... بيتُ من غرفةِ واحدة .. واسعة.. وبدفء قبلة !”
“لنفترضْ زمنًا لا يهربُ من الزمنِمكانًا لا يخافُ من المكان”