“اليأس لايجب أن يقطن صُدُرونا. فالله بِوسعه أن يُحيل الألم إلى أمل في لحظات متى ماقاتلنا وحاربنا ولم نقنط من رحمته.”
“إنه لا فرق بين الألم والأمل سوى أن اللام تقدمت في الأولى وتأخرت في الثانية. فلندفعها بكل ما أوتينا من قوة ، مهما أنفقنا من معاناة لتعود إلى مكانها في الخلف وليس في الصدارة.. فهل نحن فاعلون ؟”
“لايجب أن نفرح كثيراً كون الشباب يشكلون الشريحة الأكبر في مجتمعاتنا, فهؤلاء ليسوا شباباً كما نعتقد.إنهم كهول يرتدون أقنعة”
“أكتبوا إلى من تحبون قبل أن تخلدوا إلى النوم.وتذكروا أن رسائلكم لن تغفوا معكم.ستظل مستيقظة ،مستيقظة إلى الأبد”
“علينا أن نزرع في رأس كل يافع أن المرأة التي تقوم بتطبيبه, بتمريضه, بتدريسه, بالعمل معه "أكيد ما تحبه" لكنها تحترمه, و من المفترض أن يقابل هذا الإحترام باحترام يدفع مجتمعنا إلى الأمام.”
“لافرق بين الألم والأمل سوى لأن اللام تقدمت في الاولى وتاخرت في الثانية,فلندفعها بكل ما اوتينا من قوة مهما أنفقنا من معاناة لتعود إلى مكانها في الخلف وليس في الصدارة”
“نمسك أشيائنا برفق وحذر، نخشى عليها أن تُجرح، في المقابل؛ نلقي الكلام على عواهنه، غير مدركين أنه قد يخدش أرواحاً أثمن وأغلى من الأشياء كلها.إنه من واجبنا أن نمنح بعضنا الكثير من الودّ والابتسامات والامتنان، فإذا كان الحجر يتأثر ويُؤثر فكيف بالبشر؟!نحن مطالبون بإحياء ثراثنا الإنساني الذي يتجسّد في التواصل الكريم، وعدم الاقتصاد برسم البهجة على ملامحنا وملامح غيرنا. يجب أن نحطم المشاعر اليابسة التي حولتنا إلى جدران متحركة، ولنتذكر أن الجميع بحاجة إلى دعمنا، صغيرنا وكبيرنا، جميعنا فقراء وبحاجة إلى تبرعات معنوية.”