“قد تتكشف حقائق مع الوقت تهز المشاعر التي قام عليها الحب وهي مشاعر الطمأنينة والألفة، في هذه الحالة فقط يقلق الإنسان ويفكر ويتردد ويعيد النظر وقد يحجم تماماً، قد يحدث هذا في بداية مشروع الزواج وقبل أن يتحقق وقد يحدث بعد الزواج بوقت قليل أو بوقت كبير ...”

عادل صادق

Explore This Quote Further

Quote by عادل صادق: “قد تتكشف حقائق مع الوقت تهز المشاعر التي قام علي… - Image 1

Similar quotes

“الزواج اثنان يعيشان معا أما الحب فاثنان يرغبان في أن يعيشا معا”


“الزواج اثنان يعيشان معاً ... أما الحب فاثنان يرغبان في العيش معاً”


“لا يجتمع حبان في قلب واحد..لكي يبدأ الإنسان حبّاً جديداً حقيقياً لا بد أن ينتهي الحب الأول من قلبه..لا مبرر لحب ثانٍ إذا كان الحب الأول ما يزال حيّاً.. بل لا يستطيع الإنسان أن يحب إنساناً آخر بينما يعشعش بقلبه ويتشبث بروحه الإنسان الأول..ضياع الحب أمر لا إرادي.. والحب الجديد أمر لا إرادي أيضاً.. لا يملك الإنسان أن يأمر قلبه فيطيعه.. القلب حر تماماً وصاحب إرادة مطلقة وحركته تلقائية نزيهة غير مغرضة.. وبلا تخطيط أو ترتيب أو حسابات..ما نظنه حبّاً أحياناً إنما هو ميل أو هوى أو ضعف.. هناك أوقات يحتاج فيها الإنسان إلى إنسان آخر ولكن بشكل مؤقت وسرعان ما يتبخر هذا الميل وتتبدد الألفة ويزول الإحساس الوهمي بالحب..”


“أكثر اللحظات أغداقا للذه هي ما بعد ممارسه الحب وليس اثنائه.. حين يتهامسان وقد هدأت الانفاس”


“أكاد اقول ان الحب غريزة فطرية يُدفع إليها الإنسان دفعاً ... وإن الزواج غريزة فطرية يُدفع إليها الإنسان دفعاً.ولهذا فالإنسان لا يتعلم كيف يحب ...والإنسان لا يتعلم كيف يتزوج...فجأة يجد الإنسان نفسه يحب ... وعند سن معينة يجد الإنسان نفسه يبحث عن شريك لحياته.”


“عن أمراض النفس , عن النفس التي تتألم و تضطرب في أداء وظائفها ..عن النفس التي تفقد تماسكها فتتفكك و تتبعثر و نبحث معــًا عن السبب فنجد أن هذا الإنسان إما انه فقد حبه لخالقه فأصبح ريشة ضائعة تافهة تتقاذفها الرياح في كل إتجاه بلا هدف و إما أنه فقد حبه لنفسه فأصبح يري ذاته عيمة الجدوي عقيمة , و بالتالي أصبح وجودها أو إسترارها بلا معني و إما أنه فقد حبه للناس فأصبح الوجود جحيمــَا و الإستمرار عذابــًا , و تصبح اليد التي تصافحه كأنها معدن ملتهب و العين التي تطالعه كأنما تنفث فيه سحراً أسوداً يريد أن ينهي وجوده..يعيش هذا الإنسان متألمـًا أو ميتــًا أو كارهــًا و رافضــًا للحياة”