“من حبي لك أتخيل كيف ستموت! وكيف سيصلني الخبر وكم سأبكي عليك وأضرب قبرك بقبضتي حتى أجد نفسي أنوح عليك وأنت لم تمت بعد !لا أعلم ما السبب الذي يجعلنا نتخيل موت أحبابنا ونقتلهم مرارا وتكرارا في أحلام اليقظة ونبكيهم رغم إنهم مازالوا بيننا .. أي جنون هذا ياعالم”
“أ تسخر من حنيني لك ! وأنت تعلم أنك بحري الذي مهما حاولت البعد عنه أجد نفسي كالنهر انقاد إليه .”
“أجمل صديق ذلك الذي عندما أسرد ذكرى جميلة أنظر إليه لأستعين به في تذكرها وهو يفعل المثل كيف لا وهو يشكل جزء من ذاكرتي ...”
“جلس متألما على ركبتيه يحدق من النافذة إلى السماء الغارقة في الظلام ويستمعإلى أنينها الذي ملأ أركان المستشفى.أدار وجهه محدقاً بالطبيب، مستنجدا به لكنه أعاد اجابته التي قالها منذ ساعات طويلة «يجب أن ننتظر نور الشمس حتى أجريت لها العملية، ان الضوء لا يكفي لإجراء الجراحة الآن».خرج من المستشفى هاربا من عجزه على انقاذها والتخفيف من ألمها، يمشط الطرقات ويجر قدميه التي تحملان ألمه بتكاسل، ان الليل طويل وأمه تكاد تموت من المرض، وكلما سمع صوت أنينها طعن قلبه المرهف بسكين العجز، وتمنى لو كان هذا الألم يصيبه ويمزقه لكن لا يمسها بسوء.كان يسترجع ذكرياته معها، فهي الوحيدة التي آمنت بقدراته عندما وصفه المدرس أنه طفل بليد وأعاده إلى المنزل بحجة عدم قدرته على التعلم وكيف وقفت بجانبه وجعلت منه انسانا عبقريا.وظل يتجول حتى تسللت خيوط النهار إلى السماء فشق طريقه بين الشوارع إلى المستشفى، وتهلل وجهه عندما اجرى الطبيب لوالدته العملية ولاقت النجاح.ووضع ألمه كدافع لنجاحه وعجزه اصرارا على استمراره، وفكر لأيام في اختراع آلة تمده بالنور ليلا حتى لايتكرر هذا الموقف لأي إنسان كان وأخبر مكتب تسجيل براءة الاختراع في واشنطن بفكرته ولاقى سخرية كالمعتاد، لكنه قال بفخر «ستقفون يوما لتسديد فواتير الكهرباء».وبعد محاولات فاشلة لا تعد ولا تحصى، أضاء توماس اديسون العالم وقال مقولته الشهيرة «ان أمي هي التي ولدتني، لأنها كانت تحترمني وتثق فيّ، أشعرتني أننى أهم شخص في الوجود، فأصبح وجودي ضروريا من أجلها وعاهدت نفسي ألا أخذلها كما لم تخذلني قط».وبالفعل لم يخذلها أبدا، وإلى يومنا هذا لم يشهد العالم مخترعا كتوماس اديسون، فقارئي العزيز عندما تألم اديسون أضاء العالم وعندما تألمت أنت ماذا فعلت للعالم؟!”
“أتعلم حتى وان نفوك سأصنع من جسدي ارضا ً لك تقيم عليها ... سأشرق لك بابتسامةواغرب لك بدعاء ... وقت ماتريد ...وان كنت لاتملك حبرا ً لتكتب فيه دستورك الجديد سأمنحك دمي لتكتب به ما تريد”
“إن حبك هو أبجديتي التي اخاطب بها من حولي فكلما حاولت ان اتحدث نطق حبي لك - رواية قلبي ليس للبيع”
“نحن ألفنا رائحة الجهل حتى اننا لم نعد نشتمها بعد اليوم !”