“لكنني الآن في هذه الليلة ارى السماء خالية من كل شيء وشعرت براحة لأن السماء لا توحي لي بشيء ــ الحائط”
“فانتظار الساعات كانتظار السنين حينما تفقد روعة الخلود وبهجتها ووهجها ــ الحائط”
“لكنه كان مستريحا هادئا لأنه يحس بالبرد ولهذا فهو يحس بالحياة ــ الحائط”
“وكان الأبطال يكافؤون ويكرمون ويعجب بهم ويتلقون المال.وكانت الفتاه تقع في حب المستكشف الذي أنقذ حياتها,وكل شيء كان ينتهي بالزواج .لقد استنتجت من هذه المجلات ومن هذه الكتب ..خيالي المستقر في أعماقي وهو التفاءل”
“كانت حياتي كلها أمامي مغلقة كالحقيبة ومع ذلك فكل شيء بداخلها قد انتهى امره في لحظة، وكنت اريد ان اقتنع بأنها حياة جميلة ولكنني لم اوفق على هذا الحكم، كان مجرد صورة تخطيطية سريعة، لقد قضيت حياتي أصارع الأبدية..لم افهم شيئاً..لم انسى شيئاً..كان من الممكن ان انسى اشياء كثيرة.ــ الحائط”
“أينز: لماذا كنت تؤلمها هكذا؟جارسيا: كان الأمر سهلا، كلمة واحدة كافية لتجعلها راضية ــ الجحيم”
“نعمةٌ كبرى أن تكون وألا تكون، فأقصى درجات الحرية ألا تكون لافتًا للعين أو للأذن، تقول ما يعجبك ولا يحاسبك أحد، كأنك وحدك في الدنيا أو كأنك صنعت الدنيا على مزاجك، جعلت كل الناس خدامين السيادة ونزعت لسان كل واحد منهم وفقأت عينه وسددت أذنيه، ثم قلت وفعلت ما بدا لك، فلا أحد يحاسبك.”