“الحياة مشهد فى فيلم..كان يدوب عمره ساعات ..لو تضيع اللقطة منك ..مش هترجع للى فات..مهما كان نص السيناريو..مهما كانت البداية..لمّا يكمل مشهدك ..تبقى دى هى النهاية !”
“أنا واقف فى طابور الدنياأنا مستنى رغيف م الفرْحومجرد ما اوصل للشباكيقفل دايماً.أضحك حتماًفالضحكة تغطى مكان الجرحوافضل كدا عايش بين طوابيرواستنى كتيرميت مرة أعيد فى الدور وعلشان ممكن يفتح مرةأنا كامل جدا من برالكن كلنا جوانا كسورانا دايماً واقف فى الأولمش ممكن أرضى بأخر الصفعلشان لو هفضل فى الأخرهفضل دايما مركون عالرفالناس كلها مليانة وشوشالناس كلها محتاجة رتوشدكان الدنيا بيرضيهمبشوية ضحك من المغشوشالناس كلها سايبة الصورةومركزة دايما فى البروازوبتقفل شبابيك الدنيامن شيش وازازراضيين بالوضع الغير ثابتعلى كرسى الدنيا الهزازالعيب مش فى الدنيا ياصاحبىكلنا دايما فاهمينها شمالالعمر مع الوقت بيجرىوالناس بتزود فى الأحمالفبقولك عيشالدنيادى يا تعيشها بكيفكيا تعاندك فجأة وهتعيشكو طريق العمر رايح مش جاىحلم حياتك لو كان يائسفيلم حياتك لو كان بائسهتعيشه ازاىأيامى الجاية أنا هغزلهاأنا مش هتأخر ولا ثانية..ولحد ما يجى ميعاد دورى..أنا واقف فى طابور الدنيا..”
“طب هي فين المشكلة ..انا نفسي مش قادر افرق..هو حلمه كان كبير ؟..واللا مقاس الدنيا ضيق؟!”
“ساعات بقولانا بُكرة هفرحبعده هفرحبنشغل علطولوبسرحوبلاقى وشىبيبتسمببتسموبقول هعاندهنسى حُزنىبقلب جامدالاقى فجأةدنيا حلوةجوا لوحةبتترسم..منا لازم افرح”
“لما تحس بإنك واقع فى مشكلة ..وتلاقيك حاسس ان فى حاجة بتطمنك ..اعرف ان فى حد واقف جمبك ..إحتمال وارد يكون حد دعالك وقالك "ربنا معاك " :)”
“كل شيء في هذه الحياة يقاس تبعاً لمبدأ ( المنفعة \ الكلفة ) والوطن أغلى بكثير من أن نقامر به .. مهما كان الثمن الذي سنحصل عليه -ربما ! - من هذه المقامرة !”
“لك كل الحق ألا تصدقنى, ولكن هذه هى الحقيقة . أنا لم أفعل شيئا فى حياتى سوى من أجل أن أشعر بالرضا والسعادة. لم أشعر مطلقا بالواجب تجاه أى شخص سوى نفسى...,ولم أبذل أى شيىء مهما كان صغيرا لمخلوق بوازع أننى أساعده بل فقط لأن هذا كان ببساطة شديدة يريحنى ويشعرنى بأننى أفعل مايمليه علي ربى ... وهذا كان الشىء الوحيد الذى يحافظ على سلامتى العقلية فى هذة الدنيا التى أصبح كل سيىء فيها مختل”