“أخلاقك لك .. أخلاقهم لهم .. أنت تكتب في كتابك .. وهم يكتبون في كتابهم .. فإن أساؤا إليك فلا تفعل مثلهم ... ولكن اكتب في كتابك ما تحب أن تقرأه في آخرتك حين تستلم كتابك بيمينك”
“إلهي! وعزتك ما عصيناك اجتراءً على مقامك، ولا استحلالاً لحرامك،ولكن غلبتنا أنفسنا وطمعنا في واسع غفرانك، فلئن طاردنا شبح المعصية لنلوذنَّ بعظيمجنابك، ولئن استحكمت حولنا حلقات الإثم لنفكنها بصادق وعدك في كتابك، ولئن أغرىالشيطان نفوسنا باللذة حين عصيناك، فليغرين الإيمان قلوبنا للتائبين من فسيح جنانك، ولئنانتصر الشيطان في إغوائه، ليصدقن الله في رجائه.”
“ربنا ما أتيت الذنوب جرأة مني عليك ولا تطاولا على أمرك و إنما ضعفاً و قصوراً حينما علبني ترابي وغلبتني طينتي و غشيتني ظلمتي .إنما أتيت ما سبق في علمك وما سطرته في كتابك و ما قضى به عدلك .رب لا أشكو ولكن أرجو .أرجو رحمتك التى وَسِعَت كل شئ أن تسعني .أنت الذى وَسِع كرسِيُّك السموات والأرض .”
“ربنا ما أتيت الذنوب جرأة مني عليك و لا تطاولاً على أمرك و إنما ضعفاً و قصوراً حينما غلبني ترابي و غلبتني طينتي و غشيتني ظلمتي ..إنما أتيت ما سبق في علمك و ما سطرته في كتابك و ما قضى به عدلك .....رب لا أشكو و لكن أرجو ..أرجو رحمتك التي وسعت كل شيء أن تسعني ..أنت الذي وسع كرسيك السماوات و الأرض”
“لا يمكن أن ترضيك الدنيا كلما أحببت ولا بكل ما تحب، فلست أنت العاصمة في مملكة الله، ولكن الممكن أن ترضى أنت بما يمكن”
“ربنا ما أتيت الذنوب جرأة مني عليك و لا تطاولا على أمرك و إنما ضعفا و قصورا حينما غلبني ترابي و غلبتني طينتي و غشيتني ظلمتي.إنما أتيت ما سبق في علمك و ما سطرته في كتابك و ما قضى به عدلك.رب لا أشكو و لكن أرجو.أرجو رحمتك التي وسعت كل شيء أن تسعني.أنت الذي وسع كرسيك السماوات و الأرض.”