“الحياةمزاجمن الخير والشر ومن النعيم والبؤس ومن الجمال والقبح ومن السعادة والشقاء واأن تمايز الاشياء وتفاوت الاحياء اصل من اصول الوجود فلولا الفقر ماكان الغنى ولولا البؤس ماكان النعيم ولولا الانحفاض ماكان الارتفاع ولولا الضيق ماكانت السعة”

طه حسين

Explore This Quote Further

Quote by طه حسين: “الحياةمزاجمن الخير والشر ومن النعيم والبؤس ومن ا… - Image 1

Similar quotes

“مهما يبلغ الفقر بالناس، ومهما يثقل عليهم البؤس، ومهما يسيء اليهم الضيق، فإن في فطرتهم شيئاً من كرامة تحملهم على أن يجدوا حين يأكلون مما كسبت أيديهم لذة لا يجدونها حين يأكلون مما يساق إليهم دون أن يكسبوه أو يحتالوا فيه.”


“ما ينبغي أن تُبغض إلى البائس بؤسه ولا أن تُكره إليه شقاءه، وإنما ينبغي أن تحبب إليه البؤس، ليتحمله وليزيد منه إن استطاع، وأن تزين في قلبه الشقاء، ليصبر عليه ويمعن فيه إن وجد إلى الإمعان فيه سبيلا؛ فالبؤس قضاء محتوم على البائسين، كما أن النعيم قضاء محتوم على المنعَّمين؛ والشقاء قدر مقدور على الأشقياء، كما أن السعادة قدر مقدور على السعداء.والرجل الحازم العازم الحكيم خليق أن يرضى بالقضاء المكتوب، والقدر المحتوم، يحتمل الخير غير زاهد فيه، ويحتمل الشر غير ساخط عليه؛ ولأمر ما وُصِفَ الشرقيون بأنهم أصحاب إذعان للقضاء، واستسلام للقدر، ورضا بالمكروه فلنصدق على أقل تقدير قول الغرب عنا وظنه بنا ورأيه فينا، ليصطنع المترفون الشجاعة ليحتملوا الترف، وليصطنع البائسون الشجاعة ليحتملوا البؤس، وليصبر أصحاب الثراء على محنتهم بالثراء، وأصحاب الحرمان على فتنتهم بالحرمان، حتى ينتهي أولئك وهؤلاء إلى الموطن الذي لا يكون فيه ثراء ولا حرمان، والذي لا يكون فيه فقر ولا غنى، والذي لا يكون فيه يسر ولا عسر، والذي تتحقق فيه المساواة بين الناس جميعا حين يصيرون إلى تراب كما خلقوا من تراب.”


“لولا السرور في ساعة الميلاد ما كان البكاء في ساعة الموت, ولولا الوثوق بدوام الغنى ما كان الجزع عند الفقر, ولولا فرحة التلاقي ما كانت ترحة الفراق.”


“ليس من الحق على الشاعر أن يقدم إليك فنه الرائع وأنت هادئ وادع مطمئن ناعم البال ، وإنما الحق عليك أن تجدّ كما جدّ ، وتتعب كما تعب ، وتشقى بالتماس الجمال كما شقي هو بعرض هذا الجمال.”


“الذين يعنون بالجمال والنعيم وحدهما ويعرضون عن القبح. البؤس إنما يعيشون بأيسر الحياة ويعرضون عن أكثرها فهم يعلمن ويعلّمون الناس ظاهراً من الامر وهم يجلهون ويجهّلون الناس بحقائق الامور وبواطنها”


“إن المستقبل لم يختره العرب بعد .. فنحن لا نعرف إلا الذى نكرهه ونضيق به .. فكل ما نقرأ هو لعنات لفن العرب , وكفر بما هو كائن .. و لكننا لم نتفق بعد على الذى نحبه .. ما الذى نريده أن يبقى .. ما الذى نحرص على وجوده معنا وبيننا وأمامنا .. إن حاضرنا قلق , ومستقبلنا غيب , وماضينا ملعون .. فبالله يا سيدى إذا كان هذا حالنا , فما أشقاكم معنا ومن بعدنا ..”