“الرائحةُ كالهم ، إذا عمّت خفت،، بعدها يألفها الناس ، ثم سرعان ما تتلاشى نهائياً”
“يجبرني الشارع والأنواء على التآلف مع الموت ومع وجه الله . لكنّي أستعصي على كل الأشياء.لم تبق لي سوى الإغفاءة الحزينة ثم أنسحب بعدها باتجاه غيمة تطوق الدنيا ثم تعود لمكانها الأول لتمطر.”
“لا شيء أجلب للخوف مثل شعورك بالإهمال وأنّك قد نُسيت كايّة آنية أنيقة كانت تزوّق الدار وعندما انكسرتْ لُملمت ثم وُضعت في الركن حتى اندثرت نهائياً . موت المنفى أهون من النسيان القاتل في أرضك”
“ما معنى أن نفكر إذا كان ذلك يفقدنا أعز من نحب ؟ ما معنى أن نحاول العيش إذا كانت هذه الحالة تقودنا بخطى حثيثة نحو الموت المؤكد ؟ ما معنى أن نفلسف الحياة إذا كان كلما فتحنا بابا للأسئلة أغلقنا كل أبواب السعادة ؟!”
“القلب ليس مثل صاحبه ، فهو عندما يتعب يتوقّف نهائياً ليرتاح مرة واحدة وإلى الأبد”
“عندما ينكس عمق الناس، لا بمكن تصليحه بسهولة. فهو مثل الزجاج الشفاف. إذا انكسر انكسر. يظل العطب قائما.”
“يبدو أن فى الناس قدرا من العصيان يسير مع الدم , لن يرتاحوا إلا إذا قتلوا الروح التى فيهم بكثير من الحيلة والأنانية”