“تئن العلامات فى الصدر، يهتز فى معطف الثلج قلبىوينمو بتقطيبة الوجه حزن الطريقفأمشى وحيدا، ولا تنبت الأرض وجه الصديقفقد بعتهم -مثلما ياعنى الخوف- بيع الرقيق”
“الموت، أقسى الموت، أن تَنْحلَّ طينًا فى يد الخزّاف يعجنُهُ ويُبدئُهُ وينفخ فيه منأهوائِهِ وكأنه ما كان ذا شكلٍ ولا معنى.”
“لقد ولدت ميـــــــــــتاًو نفخت فى صورتى الفصول وغسلت ملامحى بالجوع و الحقولفجئتكم كى أقول أو أموت لو ظللت صامتاً”
“و يا إنسانبقايا من خشاش الأرض أنت ،وشائه الخلقةيطاردك العساكر و القناديل المسائيةفتضرب تائها من مهدك الثلجى للحددماؤك ليس تخضر وأرضك لم تفجر ماءها بئروطول الدهر لم تثر شجيرات الدمالمغدور عنقودا من الغضبولم تضرب بكائياتك الخرساء نار الشعرفى الحطبفمزق وجهك المجدورفقد شنقتك من عام الى عام”
“يبتلى الانسان فى حياته بأشياء كثيرة..وأسوأ ما يبتلى به هو نفسه..!”
“فاتحة:باسم اللهباسم الإنسان الميت فى طرقات الطاعة ،والمشبوح الكلمة فى أحزان القلبباسم اللعنة والمغضوب عليهم والضالينأبتهل إلى الكلمات - الحربةوالإيقاع - الطعنةوالفاصلة الحادة كالسكينأن تقطع مايربطنى بالإنسانأن تجعل منى ذئباً يصرخ فى ظلمات الوحشة والبرية(هل يصرخ باللعنات الرافضة المهزومة ؟!غير الإنسان العاشق؟!)ابتهل إلى أقمار الطمث المخصب والأشعارأن تضطرم فى كلماتى النارأن تحرقنى وتبعثرنىأن تجعلنى أمثولة هذا الصمت الأسودأن تربطنى شارة عار فى عنق السجانأن تجعلنى لفظاً مراً فى أفواهالكذابين الدجالينغير المغضوب عليهمغير المرفوضين ولا الضالينآمين..”
“من خوف المـــــــــوت أموتفأختبؤا فى كتفى المرتعشينكونوا جسدى ...كونوا فى حنجرتى صوتوانسكبوا فى قلبى صمتاوانفجروا فى عينى الخائبتين”