“لعلّها كانت هادئة، رابطة الجأش. ربما حسِبَ بعض طلبة فصلنا أنها باردة و متغطرسة. لكني اكتشفت شيئًا آخر، شيئًا دافئًا و هشًا تحت السطح مباشرة، شيئًا مثل طفل يلعب الغميضة، خفيًّا في أعماقها، و إن كان يتمنى أحد يعثر عليه أحد.”

هاروكي موراكامي

Explore This Quote Further

Quote by هاروكي موراكامي: “لعلّها كانت هادئة، رابطة الجأش. ربما حسِبَ بعض طلبة… - Image 1

Similar quotes

“إنّنا نعتمد دومًا على واقع معيّن -لندعوه واقع متعاقب- و ذلك كي نثبت واقعية الأحداث. إلى أي مدى تبدو الحقائق التي ندركها مثل الواقع مثلًا كما هي، و إلى أي مدى هي حقائق لمجرد قولنا إنها كذلك، ذاك اختلاف يستحيل استنتاجه. لذا، كي يثبت الواقع على أنه واقع، نحتاج إلى واقع آخر يتناسب مع الأول. مع ذلك يتطلّب الواقع الآخر واقعًا مثاليًا ليكون أرضية له. و بذلك تتكون سلسلة غير متناهية في وعينا. الحفاظ على هذه السلسلة هو ما ينتج الإحساس بأننا في الواقع هنا، و أننا موجودون بالفعل. لكن يمكن أن يحدث شيئًا لهذه السلسلة فنصبح ضائعين. ماهو واقعي؟ هل الواقع موجود في هذا الجزء من السلسلة المكسورة؟ أم أنّه هناك في الجانب الآخر؟. كان ما شعرت به آنذاك هو ذلك الإحساس المقطوع.”


“كانت مثل تغيرات الطقس, تظهر سريعا من مكان ما ثم لا تلبث ان تتلاشى, و لا تخلف وراءها سوى الذكرى”


“كلُّ منا يفقد شيئًا عزيزًا عليه، فرصًا، إمكانيات، مشاعر لا يمكننا استعادتها أبدًا. كل هذا جزء من معنى كوننا نعيش. ولكن في داخل رؤوسنا-أو هذا ما أتصوّره أنا - نخزن الذكريات في غرفة صغيرة هناك. غرفة كالرفوف في هذه المكتبة، ولنعي الأعمال التي كتبتها قلوبنا، علينا أن نصنفها وننظمها ببطاقات، ونزيل عنها العبار من حين لآخر، ونجدد لها الهواء ونغير الماء في اواني الزهور، بكلمات أخرى، ستعيش إلى الأبد في مكتبتك الخاصة بك”


“و في ما كنت أحدق في المطر, فكرت فيما يعنيه ان يكون المرء جزءا من شيء أو ينتمي إليه,و ان يكون هنالك من يذرف الدمع لأجلي.من مكان سحيق, سحيق جدا جدا. و أخيرا من حلم, و أنيي مهما حاولت و مهما أسرعت فإنني لن أصل إليه.لماذا يمكن أن يرغب أي شخص في البكاء من أجلي؟”


“رأسي مثل حظيرة سخيفة مليئة بأشياء أريد الكتابة عنها. صور، مشاهد، نتف كلمات.. في ذهني كلها متوهجة، كلها مفعمة بالحياة.. اكتبي.. اكتبي! تصيح بي. ستولد قصة رائعة، يمكنني الإحساس بذلك. ستنقلني إلى مكان جديد جداً. المشكلة ما إن أجلس خلف مكتبي و أضعها على الورق حتى أدرك أن هناك شيئاً ينقصها . لا تتبلور، لا بلورات بل مجرد فقاعات. ولا أنتقل إلى أي مكان آخر . ”


“لم نتجادل و لو مرة واحدة, كان كل منا يعرف تماما ماذا يريد الآخر منه,و مع ذلك فقد انتهت العلاقة.توقفت ذات يوم كما لو أن الفيلم خرج عن الشريط”