“التحيات " مساء الموت " ياقلبيفلا تلق التحية- من ترى مات ؟- أنا..- أنت ؟- أجل .- أنتَ لا تملك يومًا أن تموتْ”
“لم تكوني أبدا ليإنّما كنت للحبّ الذي من سنتينقطف التفاحتينثمّ ألقىببقايا القشرتينو بكى قلبك حزنافغدا دمعة حمراءبين الرئتينو أنا ؛ قلبي منديل هوىجففت عيناك فيه دمعتينو محت فيه طلاء الشّفتينو لوته ..في ارتعاشات اليدينكان ماضيك جدار فاصلا بينناكان ضلالا شبحيّهفاستريحيليس للدور بقيّةأينما نحن جلسناارتسمت صورة الآخر في الركن القصيّكنت تخشين من اللّمسةأن تمحي لمسته في راحتيو أحاديثك في الهمس معيإنّما كانت إليه ..لا إليّفاستريحيلم يبق سوى حيرة السير على المفترقكيف أقصيك عن النارو في صدرك الرغبة أن تحترقي ؟كيف أدنيك من النهرو في قلبك الخوف و ذكرى الغارق ؟أنا أحببتك حقّاإنّما لست أدريأنا .. أم أنت الضحيّة ؟فاستريحي ، ليس للدور بقيّة”
“رفسة من فرس .. علَّمت القلب أن يحترس”
“مازلت أنت.....أنت تأتلقين يا وسام الليل في ابتهال صمت لكن أنا ، أنا هنـــــــا: بلا (( أنا ))”
“لقد قتلت عبر سنوات العذاب كل أمل في الفرح ينمو بداخلي.. قتلت حتى الرغبات الصغيرة والضحك الطيب؛ لأنني كنت أدرك دائماً أنه غير مسموح لي بأن أعيش طفولتي، كما أنه من غير المسموح أن أعيش شبابي.. كنت أريد دائما أن يكون عقلي هو السيد الوحيد لا الحب ولا الجنس ولا الأماني الصغيرة.. لقد ظللت حتى أعوام قليلة أرفض أن آكل الحلوى، وأنها في نظري لا ترتبط بالرجولة، وظللت لا أقبل كلمة رقيقة من امرأة؛ لأنني أضطر عندئذ إلى الترقق معها وهذا يعني بلغة إحساس التودد لها، وهو يمثل الضعف الذي لا يُغتفر، وقد لا تعرفين أنني ظللت إلى عهد قريب أخجل من كوني شاعرا؛ لأن الشاعر يقترن في أذهان الناس بالرقة والنعومة، وفجأة ها أنت تطلبين مني دفعة واحدة أن أصير رقيقا وهادئا وناعما يعرف كيف ينمّق الكلمات”
“حين رأيت أن كل ما أراه. لا ينقذُ القلبَ من الملل!”