“فى داخلك طبقات وركام وأحداث وصدوع وتشققات وزحام وكلام وأنت تائه فى الخضم بين جنبات بحر متلاطم الأمواج. لا فكرة تراوضك ولا علامة تدلك على الطريق. أنت فقط تسير من سفر إلى سفر وكأنك عابر سبيل يتوقف فى المحطات يطالعها ويقرأ جرائدها ويشرب قهوتها ويتلفت فيسأله أخر عن عنوان فلا يعرف بماذا يجيب.”
“أنا أتأرجح حول نفسى فى هذا الانتقال الدائم من المخادعة إلى الرخاوة إلى الاستناد على آخر يحتويك وينقذك من كل هذا العفن ويأخذك فى سفر لا ينتهى إلى مفازات - متاهات الوحدة ... إلى الوحدة... إلى الوحدة.”
“متى يتحول الانسان من "بحر " الى " مستنقع " ؟؟عندما ينحصر فى ذاته ولا يحزنه البؤس الانسانى ولا تحركه النماذج الثائرة فى التاريخ حين يتوقف الانسان عن الحب يتحول من بحر الى مستنقع يركد ويلوثه الاعتياد اليومى”
“هل على من لا يعرف طبيعة العالِم أن يتهمه بالجنون ..لكن هؤلاء المخابيل هم من يصنعون العلم ..من يموت للبرهنة على فكرة ما ،وبعدها تتلخص حياتهم فى سطر من كتاب ، تقرأه أنت على الأريكة تعبث فى أصابع قدميك ، وتقول :يا لهم من رجال عظام حقاً”
“ليس عندى ما أضيفه هذا العام وأنا أتأرجح حول نفسى فى هذا الانتقال الدائم من المخادعة إلى الرخاوة إلى الاستناد على آخر يحتويك وينقذك من كل هذا العفن ويأخذك فى سفر لا ينتهى إلى مفازات - متاهات الوحدة ... إلى الوحدة... إلى الوحدة.ليس عندى ما أضيفة هذا العام. سأكتب إليك العام القادم.. ربما.”
“محض مجنون تم تسييحه وصبه فى قالب فكرة لا يعرف غيرها لا يرى ولا يسمع دونها”