“الإيجابية ذلك العنصر الذي زرعه الخطاب القرآني في نفوس وعقول الجيل الأول،فكانت الوثبة والانطلاقة والقفزة المعجزة.”
“إن الخطاب القرآني قد اختار العقل في حالة فعّالة وليس في حالة سكونية جامدة،العقل في حالة التفاعل مع الناس،وليس الانزواء في الأبراج العاجية”
“– آلية إعجاز القرآن مختلفة,لإن إعمال العقل شرط أساسي لتحسس الإعجاز,ولهذا كان الخطاب القرآني موجهاً وباستمرار لناس(يعقلون).– مع الخطاب القرآني الإعجاز مستمر,وجسر التواصل ممدود, مالم نقفل أنفسنا دونه!”
“الأساس القرآني للمعجزة يرتبط بالنظام السببي المتوازن إنه يرى المعجزة اختراقا لهذا النظام و تحديًا له .”
“الفهم الإيجابي للقرآن في العقود الأولى صنع المعجزة،معجزة النهضة من العدم والانبعاث من الصحراء”
“إن معرفتنا الشمولية بتاريخ تطور الحضارات الإنسانية هو الذي يجعلنا نربط اليوم بين سلسلة التساؤلات القرآنية وبين تطور الحضارة الإنسانية، وقراءتنا المعاصرة للخطاب القرآني-المتفاعلة مع معطيات العلوم الحديثة- هي التي تمنحنا هذا الفهم المعاصر للخطاب القرآني، بحيث يبدو كما لو أنه نزل للتو.”
“مع آيات الخطاب القرآني لا تصبح القصص القرآنية مثل حكايات ما قبل النوم التي تُروى للأطفال ، بل تصبح أمثلة مُوقظة محرضة على التفكير والتساؤل والإستنتاج . بل يصبح التاريخ كلّه ، القصص كلها ، حكاياتنا نحن ، تاريخنا نحن ، حتّى لو كانت تعودُ لأقوامٍ عاشوا في أماكن بعيدة قبل عشرات القرون. هناك دومًا مرآة ، نرى فيها بعضًا من أ,ضاعنا وأخبارنا ، وما يعرف بتاريخنا المعاصر .”