“ولماذا لا يكون سكوت الله عن حظ الإنثيين ، وهو في الآن نفسه سكوت عن حظ الذكر، فتحا ضمنيا للاجتهاد في مسألة المواريث التي لاتعدو أن تكون شأن كل التشريعات وكل القوانين متصلة اتصالا وثيقا بسياقها التاريخي؟”
“ألا تعدو مسألة المهر أن تكون عادة اجتماعية لم يمنعها القرآن ولكنه لم يوجبها في الآن نفسه،فترك الله الأمور للاجتهادات البشرية وللمقام التاريخي تتغير حسبه وتتحول وفقه؟ولوكان واجبا فكيف يزوج الرسول رجلا دون أي مهر(وآن يكن مهرا رمزيا شأن القرآن المحفوظ) وفق ماروي عن عقبة بن عامر من أن النبي قال:خير النكاح أيسره.وقال لرجل: أترضى أن أزوجك فلانة؟ قالت:نعم.فزوجها فدخل عليها فلم يكتب لها صداقا ولا أعطاها شيئا”
“ودافع عن نفسه أمام نفسه فقال إنه لم يكن شريرا ولكنه فعل ما فعل بدافع الحرمان والعجز. أعطاه الله حظ الفقراء وشهوات الأغنياء، فما ذنبه؟”
“إن مسألة مسؤولية الفكر لدى الإنسانهي مسألة أن الله يريد للإنسان أن يكون إنساناً في صلابة عقلهوفي صلابة إرادتهوفي صلابة موقفهأن لا يكون الصدىوأن لا يكون الظلوأن لا يكون كمية مهملة لا معنى لها”
“لا قيمة أعظم ولا أسعد ولا أدوم من أن تكون مع الله في كل أحوالك وهو يهديك ويرضيك”
“ألا يجب أن نحترم حق الفنان في الإقتصار على التعبير عن نفسه بالطريقة التي خلقه الله للتعبير بها؟”