“_ الشتا _ واحشني باقولها واستنيلا ورد يرد أو حنةياطير سارح علي كيفهلا نار طايل ولا جنة .”
“كأسك يا صاحبي بيلمع ليه ؟ ده دمي ولا بتشرب أيه ؟”
“إفتح يا صاحبي في الهوى محضرمين اللي خلي سعري في الهوى..ببلاش ؟؟!الراديو طول الليل بينقط السكروالقلب طول العمر في غرفة الإنعاش”
“مش عارفأكيد في حاجة ناقصةأو حاجات كتير زايدةبتضغط علي فتحات التهوية القليلة في جسمييمكن إحساسي إن الشتا بيتولد يتيموبيموت بسرعه..وبيرجحني بدون إستئذانخلاني دايما..متطمنشمشكلةدايما بالحق نفسي علي آخر سلالم الإنتحاروتفضل مشكلتي الحقيقيةفي رجوعي للأرض بسلاملا عمري انتحرتولا عارف أعيش”
“أسأل كثيرا لماذا أشعر بالسعادة فقط عندما أتكلم إلي نفسى, و عرفت بعد فترة أن سبب الراحة هو كونى الشخص الوحيد الذى تريحنى إجاباته”
“_ حبات السكر _حبات السكر ..اللي وقعت منها وهيا بتحلي كوباية الشايكان لازم أخبيها في جيبيحبات السكر..كانت الشئ الوحيد اللي ممكن يعوضني ..عن مرارة السنين اللي عدت علينا ..وإحنا قاعدين نحاسب بعض .”