“في حفلات أم كلثوم كان الكل ينظر اليها بحب، لكن القصبجي الذي كان يعزف وراءها كان ينظر لها بحب مرتاب ومعاتب وشكاك .. كان يستدعي قلبها أكثر وأصدق مما يفعل الاخرون .. ماذا لو انها في احدى تلك الحفلات اعطت الجمهور ظهرها والتفتت اليه .. لتغني له وحده .. اعتقد ان ذلك كان سر نظرته الدائمة اليها .. كان ينتظر ان تستدير نحوهكم واحدا في حياتنا ينتظر ان نستدير لنراه .. في حين اننا منشغلون بمن استداروا ليرونا ..”
“حتى الشجرة.. تلمس الشجرة قلبها كل يوم وتقول: هل كان طيبًا لى أن يكون قلبي أخضر، في زمن انتهى إخضراره.”
“في بعض الأوقات، لم تكن المشكلة حقًا في إفلات أصابع من أحببت، وإن كان لا بد من أن تؤلمنا أصابعنا بشكل ما، كلما كان شعورها صادقًا.. لطالما كانت المشكلة في حصولك على ذكريات لست متأكدًا من صدقها.”
“تماماً كأفلام الرعب، حين يكتشف أحدهم أن مصدر الإتصالات الهاتفية يأتي من داخل البيت، هكذا أدركت أن عناقنا الرقيق، ذلك الوهم المحموم المسمى حباً.. كان يجري في داخلي فحسب!”
“كان التاريخ في ذلك الوقت، كما كان في أكثر الأوقات ،أرستقراطياً لا يحفل إلا بالسادة ،ولا يلتفت إلا إلى القادة”
“فى مدينتى الناس تعتقد ان من حقها مشاركتك في كل شيء بما في ذلك رأسك !”
“هل كانت مصادفة أن كل الرجال اللذين أحببتهم كان الشروع في حبهم يعني الشروع في تعلم الوحدة القاسية والضروريةلأن حبهم حمل لي نصيبه من الوحدة أكثر من المشاركة في "معا" دائما.أو كما قلت مرة سهوا، وكما شعرت مرات بإصرار.. لأن الوحدة القاسية المُرة.. هي أن يكون المكان بجانب من معك.. يوحي ببعض الوحدة دائما.أو بالكثير منها في حضوره وغيابه.ما نفع الحب حين يزيد الوحدة بالداخل.. ما نفع أن تقف فيه وحيدا ..أليست وحدتك معك حينها، مع أكثر من يفهمك ويحبك حقا.. هي وحدة مقبولة رحيمة.”