“قال قمقام:- ما أطيب الزمن إذا جرى تحت رضا العناية؟فقال سنجام:- إذا استقرت السكينة سمعت همسات الأزهار وهي تسبح بحمد الله.- ما ينقص الإنسان ليحظى بنعمة الزمان والمكان؟- هذا ما يحيرني يا أخي، ألم يوهب العقل والروح؟”
“إذا أردت أن تكون في راحة فكُلّ ما أصبت، والبس ما وجدت، وارض بما قضى الله عليك.”
“كأنما أحب ليتفقه في معجم الألم ، ولكنه على التماع الشرر المتطاير من ارتطام آلامه يرى نفسه ويعرف أشياء ، ليس الله والروح والمادة - فحسب - ما يجب أن تعرفه ، ما الحب ؟ .. ما البغض ؟ .. ما الجمال؟.. ما القبح ؟ .. ما المرأة ؟ .. ما الرجل ؟ .. كل أولئك يجب أن تعرف أيضا، أقصى درجات الهلاك تماس أولى درجات النجاة”
“ما أتفه الدنيا إذا كانت القلوب تنقلب فى غمضة عين !!”
“قال الشيخ عبد ربه التائه: أقرب ما يكون الإنسان إلى ربه، وهو يمارس حريته بالحق.”
“قال الشيخ:- يا صديقي لا عيب فيك غير أنك تُغالي في تسليمك للعقل.- إنه زينة الإنسان.- من العقل أن نعرف حدود العقل.”
“تساءلت دون أن ترفع عينيها عن الطبق:- ما له يا أبي؟- يتمنى شيئين: رضاكِ، وحياة بلا عمل.فضحكت متسائلة في إنكار:- وكيف يجمع بين إرضائي وقتلي جوعا؟فقال جبل:- هذا سر الحاوي!”