“أردت أن أصنع النهاية لكني خفت ولكن ها هي: دون أن نصنع النهاية فإنها تأتي ، خفنا منها أو لم نخف فإنها تأتي وينتهي معها كل شئ”
“هل تأتي النهاية دون صخب على الإطلاق ؟ يذوي الحب وتقتله العادة والسأم ؟”
“كلما كان أسرع كان أفضل.أتمني النهاية سريعة ومباغتة حين تأتي.ومع ذلك فأنا أفرح في الليل حين أنام في فراشي.يتسلل خاطر يبهجني.أنتهي اليوم ولم تأتي النهاية!أكاد أشعر بنشوة النصر علي المجهول.”
“لا مهرب فلا تحاول. ارض بما يحدث. تقبل نعمة أن علمت ما لم تكن تعلم. ها أنت تعشق دون أن ترغب حتى أن تلمس. ليس مهمآ أن تفهم. لا ضروره لأن تسعد. هي جاءت. أنت أحببتها لا تريد منها شيئآ غير أن تعيش. هذا هو أول الأمر ومنتهاه. فلا تحاول!”
“جاءني الحب بعد حزن, بعد أن فقدت أحبّة رحلوا, وبعد أن خسرت حبيبة.صارت الحياة صمتا, وذويت عودًا جافًا. رحت أنتظر النهاية دون خوف ولادهشة. ثم جاءني الحب.جاء فاخضرت الأشجار, واستيقظ في قلب الشتاء ربيع”
“لا تتعجل نهاية الفرح ! .. فلا تتعجل النهاية . لا تفكر حتى في أن نهاية ستأتي”
“قالت ضحى: وماذا تقصد أنت بالشر؟لم أفكر فى هذا من قبل الآن.. ولكن أظن أننى طول عمرى أكره القهر. قهر الإنسان بالفقر وقهره بالخوف، وأهم من ذلك قهره بالجهل. أن يعيش الإنسان ويموت دون أن يعرف أن فى الدنيا علماً فاته وجمالاً فاته وحياة لم يعشها أبداً.”