“وما الرجال كما يقولون إلا أنصاف ماثلة تطلب أنصافها الأخرى بين مخادع النساء , فلا يزال الرجل يشعر بنفسه بذلك النقص الذى كان يشعر به آدم قبل أن تتغير صورة ضلعه الأيسر حتى يعثر بالمرأة التى خُلقت له فيقر قراره , ويلقى عصاه”
“وما على الذين نذروا أنفسهم لذلك إلا أن يتحملوا تبعات الطريق، فلا مكان للمنهزمين والمتخاذلين ضمن الدعوة، والذي يشعر بنفسه أنه غير قادر على تحمل تبعات الطريق، فما عليه إلا الابتعاد عنه، حتى لا يكون عثرة أو طامة كبرى على الدعوةوأهلها وقت الشدائد”
“لماذا يشعر الرجل بالاطراء عندما تطهو له امرأة؟ لماذا يشعر وكأن هذا عمل حميم ؟”
“الفارق بين (إمساك العصا من منتصفها) و(الرقص على السلم) واه جداً، لا يشعر به إلا المحظوظون ! ”
“الانتخابات شئ ضرورى جداً، لكسر الملل الذى يشعر به المحكومون”
“البدايات دائما صعبة , فإذا وجدت الطفل يقترب من الكتاب , ويبدأ محاولاته للقراءة , فأظهر ابتهاجك بذلك ,واحتفل به , واستمع إليه وهو يقرأ , وإذا رأيته يخطئ , فلا تصحح له أخطاءه ,وذلك لأننا نريد أن يشعر بمتعة القراءة أيا كانت , ونريد أن يعرف أننا نستحسن أي جهد يبذله في ذلك .”