“نحن لا نشبع أبدأنحن نأكل الجوع ونشرب الظمأ ولا فائدةنحن جوعانون أبدا , نحن كالغرابيل المخروقة.لا شيء يبقى في داخلنا , بطوننا مخروقة , نفوسنا مخروقة مفتوحة على الخواء , على العدم.صدورنا خواء , كل هذا خواء , عدم , كيف تملأ الخواء؟الذهب لا يملأ الخواءلا شيء يملأ "اللا شيء"لا شيء سوى كلمة الحقلا أحد في هذه الدنيا يعرف شيئالا أحد في الدنيا يملك شيئاكلنا فقراء نخرج منها عرايا”
“لا شيء يضمن في هذه الدنيا ، كل شيء يمكن أن ينزلق في ثانية واحدة نحو ضده .”
“لا شيء في الأفق. الدنيا بخير و لا شيء يثير حساسية المجتمع المستكين. لا شيء سوى أن البلاد كانت كل يوم تموت قليلاً... كل يوم تموت”
“يلتهمنا الخواء، لا نعود نشعر بالملل بعدما فقدنا الشعور بالإثارة منذ زمنٍ خلا.. لا يعود شيء يزِنُ في حساباتنا، بل تختفي كل تلك الحسابات إلى لا رجعة، كأننا غدونا الخواء نفسه، لكننا لا نشعر بأدنى رغبة في الإلتهام، أو حتى التفكير في أي شيء.. مكلَّلين بالصمت، تُوارينا ظِلالُنا ونفيضُ خُبُوَّاً وسكوناً”
“نحن في الدنيا كـ سفينة تخوض محيط من الزمن ,, لا يعرف أحد كم مساحتة ولا أين ستنتهي رحلته”
“لا ينتهي كل شيء و لكن لا شيء يبقى على حاله”