“بأي حقٍ تطالبني أن أنصر الأمة ؟!! .. كيف وكل شيءٍ في هذا الكون ضدي والظروف لا تساعدني ؟ .. كيف وبيني وبين جزر هاواي التي أحبها كل هذه المسافة ؟ كيف وأنا لا أستطيع أنا آكل ثمار المانجو طيلة أيام السنة ؟! ..ثم إن الشمس دوماً تشرق من الشرق وهذا يضايقني .... كلا .. لن أنصر أمتي !”
“ظل يجادلني ساعة فداخ رأسي .. إنه من السفسطائيين الذين يعشقون الحذلقة .. فعلى سبيل المثال تجده يستبدل عبارة كـ " إنك تتفق معي " بعبارة كـ " لا أعتقد أنك لا تعتقد ما أعتقده " .. هذا الصنف من الناس ضار جداً بالصحة !”
“لا تقبل المرأة بأي حالٍ من الأحوال أن تلعب دور الكومبارس في حياة رجل.. حتى لو لم يكن حبيبها !”
“إن المزية المهمة جداً في الأطفال ، والتي تجعلنا نصفهم بالبراءة ، هي أن الشَّعر لا ينبت في شواربهم وذقونهم .. مما يخبّئ اتجاهاتهم الفكرية وانتماءاتهم حتى حين !”
“أطلق دعابته وأخذ يقهقه عالياً.. قهقهتُ معه.. هدأ ضحكي وهو لا يتوقف.. توقفتُ وهو كما هو؛ حتى لقد ندمت على ضحكي مجاملةً له، ونظرت له مزدرياً !”
“لا فارق بين أوضاعنا السياسية الحالية والأفلام الهزلية.. غير أن أوضاعنا السياسية تحتاج إلى جمهور من نوع خاص. جمهورٌ يتحمل المشاهدة بدون مؤثرات ولا خدع ولا موسيقى تصويرية ولا مونتاج. جمهورٌ يصبر على عدم رؤية نجوم مشهورين ويوافق، على مضض، على أن يتم تقديم الأفلام في هيئة نشرات إخبارية وبرامج حوارية سياسية.. فقط كي يحصل في النهاية على مبتغاه ويستلقي من الضحك على قفاه !”