“الحكاية اليوم حكاية أب ساب بنته وراحالحكاية هيّ غُربة جرح من ضمن الجراحقال أنا مسافر وراحللــ أجل تبقو مستورينو ادّى حُضن كبير لبنتهويــّا بوسة ع الجبينمرّت سنين الغُربة زحفنشّفت صبره .. و جــفّو الصباح أصبح تقيل و بينفرط مــ الليلة ألفقال أنا راجع خلاصأنا شوقي فاق الاحتمالقلبي قاللي كفاية .. ارحمضلعي مُشتــاق للعيالو عاد ملهوف جدا لبنتهواثق تكفيها القروشانفتح الباب ..باللهفه سلّممع إنه مذهول مــ الوشوشو آدي البنوته اتغيّرتبتلوم ع البُعد و ع الغياب مسكلها صورته القديمة: يا بنتي رقّي فــ العتاب!!!قالت يعني إنتَ هُــوّو قطّبّت منه الجبين !!!ما أملكش منّك حتى ذكرىهوّ ليـــّا .. انت ميــــن ؟؟”
“شجن..مفروش طريقك بالمحن على الجوانب اعلاناتلضحكه حلوةمدفوع تمنها مقدماًو ع الرصيف في بنت ماشية بتبسمو الدمع سايلالرصيف ياما شاف هوايلبندوسه بنحس بــ سكن !!شجن ....”
“كثــيراً مــا نضحك .. فقط .. لنتجنّب بُكاءً قد لا نتحمّلُه.”
“.. أنا أحسن واحدة تاخد قرارات صح.. وما تنفذهاش.. ومع ذلك أنا باعتبر نفسي أكتر لوحة سريالية مفهومة في الكون كله.”
“عندما كانت «بطني تعبانة» كان الألم في «بطني»، ومن ثَمَّ كنت أتكوم عليها بباقي جسدي لأوقف الألم، ولكن الآن كل جسدي يؤلمني و ليس هناك أي أجساد أخرى تتكوم عليَّ لتوقف الألم، الألم في كل مكان، في بطني وفي صدري وفي ظهري وأكتافي، حتى أصابع قدمي – قسمًا بالله – تؤلمني.”
“هناك نقطة وصول في مكان ما، عندما تضع قدمك عليها، ستكتشف أن كل شيء محتمل مهما بلغ أقسى حدود السذاجة أو السوداوية. كل الظنون ممكنة، العاقل منها والمجنون. وقتها، لا تظن نفسك شخص وسواس. أنت فقط شخص مَرِن.”