“تقولون أن أول الأسبقيات أن يتعلم الفلاح المغربي الديموقراطية. هل سيتعلمها حقا بمجرد أنه يضع من حين لآخر في صندوق الاقتراع ورقة يعجز عن قراءتها ولا يختارها إلا بمساعدة لون معين.”
“رأي الجمهور المغربي هو "ادخل سوق راسك"، فكرة التضحية في سبيل الجماعة لا يقول بها إلا أقل القليل ...”
“الدول الديموقراطية تمارس السياسة كثيرا وتتكلم عنها قليلا.الحاصل عندنا هو العكس.لا يلتقي منا اثنان إلا ويبادر أحدهما بالسؤال:ما الخبر؟والخبر لا يتصور أن يكون غير سياسي.لا غرابة إذن أن نسيّس الدين أكثر مما "نديّن"السياسة.السبب؟..الأمية.لم يحصل بعد عندنا الفطام الضروري من الغريزة إلى العقل،من الإتباع إلى الإستقلال،من التوكل إلى الهمّة،ومن المبايعة إلى المواطنة.”
“نتوقف عن الحادث التافه الذي كان السبب المباشر لاحتلال الوطن ونصبّ غضبنا على المسؤول عنه، متناسين أن الاستعمار عملية طويلة لا تبدأ ولا تنتهي مع اختراق الأجانب الغزاة أرض الوطن.”
“الذهن أيضا يقفز من شيء إلى ضده بلا واسطة، يتلهى، يتلذذ بتمزيق الذات، وإذا ترقف واستقر فلا تظنن أن شيئا خارجيا قد وقع، أن شيئا في المحيط لخارجي قد تغير.. السبب ،الدافع منه ومنه وحده..”
“أن يكون الإنسان حراً يعني أن يريد الحرية التي أرادها الله في حكمته، تلك الحكمة التي بينها لنا الشرع”
“ما يجعل السياسة بئيسة عندنا هو بالضبط شموليتها.لاتنفصل "الغمزة" عن "الدبزة"،القهر عن المؤالفة،السياسة/رعاية عن السياسة/تدبير.لم تتكون بعد نخبة سياسية واسعة تتأهل وتتجدد باستمرار،تتحمل المسؤولية لمدّة محدودة كعبء مكلّف وبالتالي مؤقت،كمرحلة لازمة ضمن تجربة أوسع وأغنى.فيستطيع المرء أن يقول: هناك حياة قبل وبعد السياسة.”