“شئ مزعج عندما تحتاح للحظه صمتلحظه واحده .. لحظه وحيده ...!!و تكون الظروف المحيطه بك مؤهله و تساعدكعلي التفكير و إتخاذ القرار بكل سهوله و يسربينما لا يسمح لك عقلك بذلك بما يدور بداخله من أصوات كتيره ترفض الصمت فهي تعصف بعقلك يمنه و يسرهو تضغط عليك فتقاومها فتكون النتيجه هي الإنفجارإما في بكاء كعلامه للإستسلام أو صراخ كعلامه للجنونو ليس هناك إحتمال ثالث ....”
“عندما تريد حل مشكله أو التفكير في قرار صائب أطلق العنان لعقلك ليمارس حقه في الغباء لكي يلقي ما في جعبته من حلول غبيه فتحفظها عن ظهر قلب حتي تتجاهلها ثم تجعل عقلك يفكر من جديد بكل تفهم و تروِ ليصل للحل الأصوب.”
“ارمي حبيبك من فوق السطوح .. فإن عاش فهو لك بس وديه المستشفي الأولولو مات و ده إحتمال كبير .. فهو لم يكن لك منذ البدايه و إقرا عليه الفاتحه”
“التفكير في إتخاذ القرار بياخد وقت أكبر من التفكير في القرار نفسه”
“الدنيا مبتضحكش .. الدنيا يا إما تديك إبتسامه بسيطه أوي و دي كتير بتلاقيها أو الوش التاني إنها تكشرلك حته تكشيره ولا كإنها أسد فاتح بوقه ع وسعه و عايز ينط عليك ياكلك .. و هتتمني ساعتها يا ريته يبلعك بسرعه ولا تدخلش بين سنانه و تتفرم و تموت بالبطئ و تتوجع في كل ثانيه من الثواني الأخيره في حياتككلنا بنتمني إن الدنيا تضحكلنا بس للأسف مبتضحكش”
“دموع الفرح ..!لطالما تعجب منها .. فقد كانت تنهمر في البكاء عندما يفرح ..ولطالما خاطبها "عجبت لكي .! أتبكين لكوني سعيد ؟!" ..ردت قائلةً "إنها دموع الفرح" ..رد متعجباً "أوللفرح دموع ؟!" ..أجابته متبسمةً تحبس دموعها "نعم .. لا يهمك لنفرح الآن و ندع الدموع"فابتسم لها و مسح دموعها و مضي يفرح غير مبالِ ..و لكنها كانت لم تتم عبارتها .... "لندع الدموع فيما بعد .!"و بعد مضي زمن ليس بقصير ... علم سر بكائهاالآن فقط تلاشي ذلك التعجب الذي لطالما ملأه .. و أيقن أنا كانت تعلمكانت تعلم أن فرحته لن تدوم طويلاً ..ليته تنبه لها ..إنها صديقته التي تؤانسه في وحدته ..أتعلمون من هي ..؟!"عينيه”
“إذا وقع عليك الإختيار فعليك ألا تحتار و إلا إنتابتك نار لن يطفئها سوي أن تسيل دموعك أنهار و تلك بدايه مرحله الإنهيار ,, تلك هي الأقدار”