“أَتعلم أَكثر ما يُخيفني يا سيدي... أَنْ أَموت وَحدي... في رُكني المُظلم بَين حُروفي وخَربشاتي ودَفتر مُذكراتي... وأَنت لا تَعلم بالأَمرِ إِلا صُدفة ...”
“رَب أَرجوكَ فِيْ هَذِه اللَيلَة الفَضيلة أَنْ تَجعل فِي قَلبه نُوراً وأَن تَجعلَهُ مِن عِبادكَ المُهتَدين،، يَارَبُ قَربني مِن قَلبِه وجَعلي لِي مِن دُعائِه نَصيب ،،وأَكتبه لِي بِشرعِك ورِضاك يا الله ..”
“غِيابٌ لَم يَتعَدَ بِضعَةَ أَشهُر لَكن كانَ أَثرهُ أَكبَر مِن أَن يُذكَر أَعظَمَ مِن أإَنْ يُبكى ... هَرِمتُ قَبلَ أإَوانِي بِكثيرِ اتَشَحَت مَلامِحي بَأَلوانٍ قاتِمةَ وذَبِلت أأَزهارُ عُمري .. حَاوَلتُ أَن أَنتَشِلَني مِن ضَياعِي مِن حُزني ..مِن أَلَمي عَبث..ذَهَبَت مُحاوَلاتِي سُدى فَهنيئَاً لَك سَيدي هَنيئاً لَكَ بِي هَنيئَاً لَكَ بِقَلب كَقَلبي ..وحُب كَحُبي .. هَنيئَاً لَكَ بِحماقَة أُنثَى لا زالَت رَغم مَوتِها تَنتَظِرُك..”
“انقطَع آخر خَيطٍ مِن الأَمل..~ . اليَوم وبالذات تأَكدت مِن انتهاء الأَمر..~ لَست حَزينة...ولَن أَبكي..~ . لَدي أَمورٌ أَخرى أَهتم بِها...~”
“لَنْ يَكون مِن السَهل عِبور حُدود قَلبي أُريد أَن أَحفَظ مَا تَبقى لِي مِن صَفاء ونَقاء .. لَن أَسمح لَهم تَشويه المَساحات الرائِعة بِداخلي وإِفساد المَساحات المُؤثثة بالجَمال فَهم لا يَستَحقون مَكانَاً في صَميم القَلب .. سأُزيَن حَياتي بالأَمل وأَبدَأُ مِن جَديد.!.”
“ما أَبشعه مِن مَوقف .. عندما نلتقي كالغرباء .!.”