“إني كلما عدت إلي داري بعد عمل يوم أحسست -و أنا أغلق الباب دوني- بنشوة العائد إلي مكمنه بعد أن تعرض لأهوال الغابة , و لست أعرف كيف يحس الأرنب حين يلوذ بجحره ,لكني كلما عدت إلي داري بعد عمل يوم , ارتسمت في ذهني صورة أرنب راجف , عاد إلي الطمأنينة بعد أن لاذ بمأواه , إني لأخاف الخروج من مكمني كما يخاف العليل برئتيه أن يعرض نفسه للفحة برد”
“بعد رحيلك كان صعبا علي الاحتفاظ بأي من ذكرياتك، بأي شيء يمكن أن يعيدني إليك أو يعيدك إلي، أردت أن أتغير طناا مني إني سأتخلص منك.”
“لا زالت تكتشف يوما بعد يوم مدي العطب الذي أصابها .. تخشي أن تكتشف يوما أنها مثل لوح زجاجي يتحول شرخه إلي كسر .. و كسره يستحيل إصلاحه”
“لو لم تدرك أن الملكة لأجلك فقط تنسي مملكتها و حروبها الضارية ...إذن أنت لم تعرفها بعد .. لم تفهمها بعد .... لم تحبها بعد ...لم تعرف بعد أنها من أجلك قد طوعت تمردها راضية ...لم تدرك أنها لو ستشعرت الخطر و الخوف ...لرجعت إلي مملكتها محتمية بها جارية ..”
“سأل أحدهم الفيلسوف و الشاعر الهندي "طاغور" :أخبرني يا طاغور كيف حالك الآن في حيتك بعد الموت ?فأجابه طاغور :و أنت كيف تريد مني أن أخبرك بشئ كلفني العلم به أن أموت ?!لكل دار علومها .. و هل كنت و أنا علي الأرض أعلم الأموات ?كيف تريدون مني الآن بعد الموت أن أعلم الأحياء ?!علوم الدار الأرضية يفهمها أهلها .. و علوم الدار في الآخرة لا يدركها غير أهلها .. مت أولاً و احضر إلي هنا في ألآخرة و أنت تعلم و تفهم …”
“أسأل كثيرا لماذا أشعر بالسعادة فقط عندما أتكلم إلي نفسى, و عرفت بعد فترة أن سبب الراحة هو كونى الشخص الوحيد الذى تريحنى إجاباته”