“على قدر أهل العزم تأتي العزائم وتـأتـي على قدر الكريم الكرائموتكبر في عين الصغير صغارها وتصغر في عين العظيم العظائم”
“وكم من عاتبٍ قولاً صحيــــــحاً ~~~~ وآفته من الفـــــهم الســـــــقيم ولكـــــــــن تأخــذ الآذان منـــه ~~~~ على قدر القريحة والفــــــــهوم”
“* على قدر اهل العزم تأتي العزائموتأتي على قدر الكرام المكارم”
“إنّي على شَغَفي بِما في خُمْرِهالأعِفُّ عَمّا في سَرابِيلاتِهَاوتَرَى المُرُوّةَ والفُتُوّةَ والأبُوّةَفيّ كُلُّ مَليحَةٍ ضَرّاتِهَاهُنّ الثّلاثُ المانِعاتي لَذّتيفي خَلْوَتي، لا الخَوْفُ من تَبِعاتِهَا”
“إذا ساء فعلُ المرء ساءت ظنونه , وصدّق ما يعتاده من توهمِوعادى محبّيه بقول عداته , وأصبحَ في ليلٍ من الشك مُظلمِأصادق نفس المرء من قبل جسمِه , وأعرفها في فعله والتكلمِوأحلم عن خلّي وأعلم أنه , متى أجزه حلمًا على الجهلِ يندمِوإن بذل الإنسانُ لي جود عابسٍ , جزيتُ بجود التارك المتبسِّمِ”
“إذا أنت أكرمت الكريم ملكته وإن أنت أكرمت اللئيم تمردا”
“أحِنّ إلى الكأسِ التي شرِبَتْ بها وأهوى لمَثواها التّرابَ وما ضَمّابَكَيْتُ عَلَيها خِيفَةً في حَياتِها وذاقَ كِلانا ثُكْلَ صاحِبِهِ قِدْمَاولوْ قَتَلَ الهَجْرُ المُحبّينَ كُلَّهُمْ مضَى بَلَدٌ باقٍ أجَدّتْ لَهُ صَرْمَاعرَفْتُ اللّيالي قَبلَ ما صَنَعَتْ بنا فلَمَا دَهَتْني لم تَزِدْني بها عِلْمَامَنافِعُها ما ضَرّ في نَفْعِ غَيرِها تغذّى وتَرْوَى أن تجوعَ وأن تَظْمَاأتاها كِتابي بَعدَ يأسٍ وتَرْحَةٍ فَماتَتْ سُرُوراً بي فَمُتُّ بها غَمّاحَرامٌ على قَلبي السّرُورُ فإنّني أعُدّ الذي ماتَتْ بهِ بَعْدَها سُمّا”